في تطور عسكري هو الأخطر منذ عقود، أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً بدء هجوم واسع النطاق بالصواريخ والطائرات بدون طيار ضد الأراضي المحتلة، واصفاً العملية بأنها الرد الأول على ما سماه “عدوان العدو المجرم” الذي استهدف طهران ومدناً إيرانية عدة فجر اليوم.
بيان الحرس الثوري الإيراني:

جاء في البيان الصادر قبل قليل:
«رداً على عدوان العدو المعادي والمجرم ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدأت الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار واسعة النطاق التي شنتها الجمهورية الإسلامية ضد الأراضي المحتلة».
الوضع الميداني في إسرائيل:
أفادت التقارير الميدانية بحدوث حالة من الاستنفار غير المسبوق في الداخل الإسرائيلي:
-
صافرات الإنذار: دوت الصافرات في عموم الأراضي المحتلة، من الشمال إلى الجنوب، محذرة من وصول الرشقات الأولى.
-
رصد الإطلاق: أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد مئات الأهداف الجوية المنطلقة من إيران، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بكامل طاقتها لاعتراض التهديدات.
-
رسائل الطوارئ: تلقى المستوطنون تحذيرات مباشرة عبر الهواتف المحمولة بضرورة دخول الملاجئ فوراً وعدم مغادرتها إلا بتعليمات صريحة، مع التشديد على أن الالتزام بالإرشادات “ينقذ الأرواح”.
سياق الانفجار العسكري:
تأتي هذه الموجة الصاروخية الإيرانية بعد ساعات من عملية «الأسد الزائر» التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، واستهدفت خلالها مواقع سيادية في قلب طهران ومقرات استخباراتية وعسكرية تابعة للحرس الثوري.
توقعات الساعات القادمة: تشير تسمية “الموجة الأولى” في بيان الحرس الثوري إلى أن الهجوم قد يكون ممتداً ومنسقاً عبر عدة مراحل، مما يضع المنطقة بالكامل على حافة مواجهة إقليمية شاملة قد تغير خارطة الصراع الحالي.









