أصدرت جهات التحقيق قراراً بإيداع الشاب المتهم بدهس مواطنين في منطقة كرداسة، ووضع ملصق “علم دولة الاحتلال” على سيارته، داخل مستشفى الأمراض النفسية والعصبية. ويهدف القرار إلى توقيع الكشف الطبي عليه وبيان مدى سلامة قواه العقلية، وتحديد مسؤوليته عن أفعاله وقت وقوع الحادث.
تفاصيل الواقعة الصادمة
تعود أحداث الواقعة إلى مشهد مروع شهدته الشوارع الرئيسية بمركز كرداسة، حيث تلخصت الوقائع في النقاط التالية:
-
شرارة الأزمة: بدأت بمشادة كلامية حادة بين المتهم وعدد من الأهالي بسبب وضعه ملصقاً (استيكر) يحمل علم إسرائيل على هيكل سيارته، وهو ما أثار استفزاز المارة.
-
الاندفاع والدهس: حاول المتهم الهروب من تجمهر الأهالي حوله، فاندفع بسيارته بسرعة جنونية، مما أدى إلى فقدانه السيطرة على عجلة القيادة.
-
الخسائر: أسفر الحادث عن إصابة 3 أشخاص بكسور وجروح متفرقة، بالإضافة إلى إحداث تلفيات جسيمة في 4 سيارات كانت متوقفة في محيط الحادث.
إجراءات النيابة والتحريات
بالتوازي مع قرار الإيداع بالمصحة النفسية، تواصل النيابة العامة اتخاذ إجراءاتها القانونية:
-
تفريغ الكاميرات: فحص جميع كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الواقعة لتوثيق لحظة الاصطدام وبداية المشاجرة.
-
التقارير الطبية: استلام تقارير مفصلة عن حالة المصابين الثلاثة لبيان مدى حاجتهم لتدخلات جراحية وتحديد التوصيف القانوني للإصابات.
-
تحريات المباحث: كلف رجال المباحث بإجراء تحريات تكميلية للوقوف على دوافع المتهم من وضع الملصق، وما إذا كان هناك أبعاد أخرى للواقعة.
تأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات سياسية وعسكرية بالغة الحساسية، مما ضاعف من حالة الغضب الشعبي تجاه تصرف المتهم.









