أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رسمياً عن إطلاق اسم «الأسد الزائر» على العملية العسكرية الواسعة التي تشنها إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد أهداف استراتيجية في العمق الإيراني. ويأتي هذا المسمى استكمالاً لنهج العمليات السابقة، مثل عملية «الأسد الصاعد» التي نُفذت في يونيو الماضي.
توقيت مباغت وكواليس سياسية

جاءت الهجمات بعد ساعات قليلة من تطورات ديبلوماسية متسارعة:
-
فشل محادثات جنيف: انتهت الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران دون نتائج ملموسة.
-
الوساطة العمانية: تزامنت الضربات مع وصول وزير خارجية سلطنة عمان إلى واشنطن لتسليم نتائج المباحثات الأخيرة، مما جعل الهجوم “مفاجأة صاعقة” للجانب الإيراني.
أهداف العملية وحجم الضربات
وفقاً لتقارير صحيفة “يديعوت أحرونوت” والبيانات العسكرية الصادرة صباح اليوم:
-
بنك الأهداف: تم استهداف نحو 30 موقعاً حيوياً حتى الآن، شملت:
-
محيط منزل المرشد الأعلى الإيراني.
-
مقر استخبارات الحرس الثوري.
-
منشآت عسكرية في مدن (طهران، قم، أصفهان، كرج، وكرمانشاه).
-
-
المدى الزمني: أعلن جيش الاحتلال أن التخطيط الأولي للعملية يستهدف 4 أيام متواصلة من الهجمات “المشتركة والقوية” لضمان شل القدرات الهجومية والدفاعية الإيرانية.
تصريحات دونالد ترامب
في كلمة مقتضبة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذه الهجمات ضرورية لحماية الشعب الأمريكي والأمن القومي، مشدداً بعبارة حازمة:
“لن أسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف.”
الوضع الميداني الحالي
تشير الأنباء الواردة من طهران إلى وقوع انفجارات ضخمة، بينما يسود الترقب في تل هاشومير وتل أبيب تحسباً لرد فعل الحرس الثوري الإيراني، وسط إغلاق كامل للمجال الجوي في المنطقة وتوقف مظاهر الحياة الطبيعية في المدن الإسرائيلية الكبرى.









