أثار مقطع فيديو جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة من الاستياء، بعدما ظهر فيه مرشد سياحي وهو يقوم بالرسم على الجدار الخارجي لأحد أهرامات منطقة سقارة الأثرية بالجيزة، وذلك في محاولة منه لشرح معالم الأثر لمجموعة من السائحين كانوا بصحبته.
التحرك الأمني وإزالة التشويه وفقاً لبيان وزارة الداخلية، فقد تلقى قسم شرطة سياحة سقارة بلاغاً من مفتش آثار بالمنطقة يفيد بقيام المرشد (المقيم بدائرة بولاق الدكرور) بإتلاف الأثر عبر الكتابة عليه. وعلى الفور، تم التحفظ على المشكو في حقه، حيث اعترف بارتكابه الواقعة، فيما قامت الجهات المختصة بإزالة الرسومات وإعادة الأثر إلى حالته الأصلية.
موقف نقابة المرشدين السياحيين من جانبه، أعلنت النقابة العامة للمرشدين السياحيين إخلاء سبيل المرشد محل التحقيق عقب حضور المستشار القانوني للنقابة لمتابعة سير التحقيقات، مؤكدة أنها تتابع الموقف القانوني مع كافة الجهات المعنية لضمان الالتزام بالإجراءات المتبعة.
ماذا يقول القانون؟ شدد خبراء قانونيون على أن مثل هذه الأفعال لا تعد مجرد “اجتهاد في الشرح”، بل هي جريمة يعاقب عليها قانون حماية الآثار (المادة 45)، والتي تنص على:
-
عقوبة الحبس: مدة لا تقل عن سنة.
-
الغرامة المالية: تبدأ من 10 آلاف جنيه وتصل إلى 500 ألف جنيه. وتطبق هذه العقوبات على كل من يكتب أو ينقش أو يضع دهانات على الأثر، أو يتسبب في تشويهه وإتلافه حتى لو كان ذلك “عن طريق الخطأ”.
وتناشد وزارة السياحة والآثار كافة العاملين في القطاع السياحي بضرورة الحفاظ على التراث القومي والالتزام بقواعد التعامل مع الآثار، لضمان استدامة هذه الكنوز التاريخية وصورتها أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم.








