قال إبراهيم عيسى إن حزمة الحماية الاجتماعية التي أعلنتها الحكومة مؤخرًا تمثل خطوة مهمة وتعكس إدراكًا رسميًا لحاجة المواطنين إلى حماية اجتماعية حقيقية وليست مجرد إعانات مؤقتة تسهم في تخفيف الأعباء لفترة محدودة فقط.
وأوضح خلال مقطع فيديو نشره عبر قناته الرسمية على يوتيوب أن جوهر هذه الحزم ينبغي ألا يقتصر على تقديم دعم مالي مباشر بل يجب أن يرتبط بسياسات اقتصادية واجتماعية شاملة تجعل احتياج المواطن للحماية في أضيق الحدود وتوفر له قدرة مستدامة على تلبية احتياجاته الأساسية دون الاعتماد الدائم على المساعدات
وأشار إلى أن القرار الأخير يكشف واقعًا اقتصاديًا يستحق التوقف أمامه بجدية بعيدًا عن المكابرة أو التقليل من حجم التحديات مؤكدًا أن الأرقام المرتبطة بالمستفيدين من الحزمة تعكس حجم الضغوط التي يواجهها قطاع واسع من المجتمع ما يدل على وجود أزمة اقتصادية تتطلب معالجة عميقة وليست حلولًا وقتية فقط
وأضاف أن قراءة هذه المؤشرات يجب أن تدفع نحو التفكير في إصلاحات حقيقية تعالج جذور المشكلة وتعيد التوازن إلى الأوضاع المعيشية
وشدد على أن الهدف الأساسي لا ينبغي أن يكون مجرد توزيع دعم مالي بل العمل على بناء منظومة اقتصادية توفر فرص عمل حقيقية وتحسن مستويات الدخل وتعزز قدرة الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية وأكد أن التعامل الواقعي مع الأرقام والاعتراف بحجم التحدي يمثلان البداية الصحيحة لأي إصلاح جاد يمكن أن ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويسهم في تخفيف حدة المخاطر الاقتصادية التي تهدد الاستقرار الاجتماعي








