أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم “أصيل ولا يمكن المساس به تحت تأثير الضغوط السياسية”، مشددة على موقف طهران الراسخ في هذا الشأن. بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وأضافت الوزارة أنه لا يمكن السماح للمفتشين الدوليين بزيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرّضت للقصف، مشيرة إلى أن ذلك يعود لانعدام آلية مناسبة ولأسباب تتعلق بالأمن والسلامة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن دول المنطقة قادرة على تسوية مشكلاتها بسلام واستقرار دون الحاجة إلى وصاية خارجية، مؤكدا أنه “لا توجد دولة تستفيد من الحرب والعنف والنزاعات”. بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف أن إيران تدعم أي جهود تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون بين الدول المجاورة”، مشيرًا إلى أن “الجمهورية الإسلامية تسعى لتعزيز الحوار والتفاهم مع دول الجوار”.
وأوضح بزشكيان أن الأمن والسلام في المنطقة يتحقق من خلال التعاون بين الدول نفسها وليس عبر التدخلات الخارجية، مؤكدا أن طهران ترحب بالمبادرات الإقليمية التي تحترم السيادة الوطنية وتحقق مصالح شعوب المنطقة، وأن أي مسعى لتحقيق الاستقرار يجب أن يكون مشتركا ويخدم مصالح جميع الدول المعنية.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، داعيا إلى هدم جدار عدم الثقة الذي بنته الولايات المتحدة وأوروبا، ومعلنا استعداد طهران للقبول بكل أشكال التحقق والتدقيق لإثبات عدم سعيها لامتلاك هذا السلاح.
وأضاف أن دول المنطقة قادرة على إيجاد حلول لأزماتها وتقرير مصيرها دون تدخل خارجي، مشيرا إلى أنه خلال التطورات الأخيرة التي حاول فيها العدو الاعتداء على بلاده، سعت الدول المجاورة إلى خفض التوتر.
وختم بالتأكيد على أن الوضع المعيشي للشعب الإيراني يمثل الهاجس الأهم في هذه المرحلة، معلنا تشكيل مجموعات عمل للتغلب على أزمات البلاد وتحسين الظروف الاقتصادية والخدمية.










