أجرى فريق من جهات التحقيق بنيابة باب شرقي بالإسكندرية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، معاينة تصويرية لمسرح جريمة مقتل فتاة من ذوي الإعاقة، وذلك باصطحاب المتهم إلى موقع الواقعة بمنطقة الأزاريطة وسط المدينة، حيث قام بتمثيل كيفية ارتكاب الجريمة، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت مناطق خالد بن الوليد والأزاريطة ودائرة قسم باب شرقي.
وتباشر نيابة باب شرقي التحقيقات في الواقعة تحت إشراف المستشار سامح حشيش رئيس النيابة، وبمشاركة فريق من وكلاء النائب العام، وذلك بعد ضبط المتهم واتهامه بقتل المجني عليها ووضع جثمانها داخل حقيبة سفر وإلقائها بالطريق العام بدائرة القسم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا بالعثور على حقيبة سفر بداخلها جثمان سيدة بمنطقة الأزاريطة، لتنتقل قوات الأمن وفرق البحث الجنائي إلى موقع البلاغ وبدء التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة تعود إلى فجر 31 يناير 2026، حيث استدرج المتهم المجني عليها إلى مسكنه بدعوى توفير مكان إقامة لها، قبل أن يسرق أموالها وهاتفها المحمول، ثم عاد إليها لاحقًا وقام بقتلها ووضع جثمانها داخل حقيبة سفر كبيرة، ونقلها بسيارة أجرة قبل التخلص منها في الطريق العام.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم أقر خلال استجوابه بارتكاب الواقعة، لافتًا إلى تعاطيه مواد مخدرة وقت حدوث الجريمة، فيما تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
وتواصل جهات التحقيق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع استمرار التحريات لكشف كافة ملابسات الجريمة وتحديد أي أطراف أخرى قد تكون على صلة بالواقعة.









