كشف الناقد الرياضي مصطفى يحيى عن مفاجآت كبيرة تتعلق بكواليس الأزمة الأخيرة للاعب النادي الأهلي إمام عاشور، مؤكدًا أن تصرفاته الأخيرة، خاصة خلال مباراة وادي دجلة، لم تكن عفوية بل جزء من خطة مدروسة وضعها وكيل أعماله للضغط على إدارة النادي.
وأوضح مصطفى يحيى خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ ببرنامج كل الكلام على قناة الشمس أن إمام عاشور حاول توجيه رسائل اعتراض غير مباشرة أثناء تبديله في المباراة، حيث بدا عليه الانزعاج الشديد وكاد يغادر الملعب دون مصافحة الجهاز الفني، لولا تداركه الموقف في اللحظات الأخيرة. وبعد اللقاء، كان إمام من أوائل المغادرين متخفياً تحت غطاء رأسه، في دلالة على شعوره بالتمرد أو عدم الرضا.
وأشار إلى أن جوهر الأزمة يتمثل في رغبة إمام عاشور في تعديل عقده الذي يتبقى فيه عامان ونصف ليعكس مكانته كأفضل لاعب في مصر ومن أفضل لاعبي أفريقيا، خاصة بعد تلقيه عروضًا مغرية من الدوري الأمريكي بمبالغ مالية محترمة.
وأضاف أن وكيل أعماله آدم وطني، الذي تسبب سابقًا في رحيل وسام أبو علي، هو المحرك الأساسي لهذه التحركات كوسيلة للضغط على الأهلي سواء للموافقة على رحيله أو تلبية مطالبه المالية، خصوصًا في ظل قرار الأهلي بعدم التعامل مع هذا الوكيل.
وتوقع مصطفى يحيى أن تصدر إدارة الأهلي عقوبة مالية كبيرة ضد إمام عاشور، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات قد تؤثر سلبًا على موقفه في التفاوض. كما لفت إلى أن تفاعل اللاعب مع صورة للنجم محمد صلاح على إنستجرام في توقيت الأزمة أثار حفيظة قطاع من جماهير الأهلي التي اعتبرت ذلك علامة على عدم اكتراثه بالوضع الحالي.
وختم مصطفى يحيى بأن رهان إمام عاشور على الضغط على إدارة الأهلي لن ينجح نظرًا لصرامة القرارات داخل النادي، مشيرًا إلى أن الصدام مع الجمهور والإدارة في الوقت نفسه قد يكلف اللاعب الكثير ولن يتمكن من الصمود طويلًا أمام حسم وقوة قرارات التتش.








