بدأ الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اليوم، زيارة رسمية هامة إلى العاصمة التونسية، تهدف إلى دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، والمشاركة في واحدة من أهم الفعاليات الدبلوماسية المعنية بالأمن الإقليمي.
🤝 لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون
تتضمن أجندة الوزير لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين في الدولة التونسية، للتباحث حول:
-
الشراكة الاقتصادية: سبل زيادة التبادل التجاري وتفعيل اللجان المشتركة.
-
التنسيق السياسي: توحيد الرؤى تجاه التحديات التي تواجه المنطقة العربية والقارة الأفريقية.
🏛️ لماذا يُعد الاجتماع الثلاثي حول ليبيا “محورياً” الآن؟
تكمن أهمية اجتماع وزراء خارجية (مصر، تونس، الجزائر) اليوم في عدة نقاط استراتيجية:
-
توحيد “صوت الجوار”: يهدف الاجتماع لبلورة موقف موحد وقوي من الدول الثلاث الأكثر تأثراً بالأزمة، لتقديمه للمجتمع الدولي، مما يمنع تشتت المبادرات.
-
مبدأ “الملكية الليبية”: التأكيد القاطع على أن الحل يجب أن يكون “ليبياً-ليبياً” بعيداً عن التدخلات الأجنبية، وهو المسار الذي تدعمه المبعوثة الأممية هانا تيته الحاضرة في الاجتماع.
-
خارطة طريق الانتخابات: التنسيق لدفع الأطراف الليبية نحو عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة، لإنهاء حالة الانقسام المؤسسي.
-
الملف الأمني الحساس: التشاور حول سبل تأمين الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب، خاصة في ظل التطورات الأمنية الأخيرة في الغرب الليبي، والمطالبة برحيل كافة القوات الأجنبية والمرتزقة.
-
تكامل “الأمن والتنمية”: يتبنى الاجتماع رؤية مفادها أن الاستقرار لن يتحقق إلا بالتوازي بين بناء المؤسسات الأمنية وإطلاق مشروعات إعادة الإعمار.
💡 آلية “التشاور الثلاثي” في سطور:
-
تاريخ الإطلاق: بدأت عام 2017.
-
الهدف: التنسيق بين دول الجوار المباشر (مصر، تونس، الجزائر).
-
المكان الحالي: تستضيف تونس هذه النسخة استكمالاً للاجتماع السابق الذي عُقد في الجزائر (نوفمبر الماضي) وفي القاهرة (ديسمبر الماضي)، مما يعكس استدامة وجدية هذا المسار.









