في واقعة صادمة، كشفت تحقيقات نيابة النزهة عن تفاصيل محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة قامت بها أستاذة تجميل جامعية، حيث سقطت في قبضة أمن مطار القاهرة الدولي اليوم الاثنين 12 يناير 2026، أثناء محاولتها عبور الدائرة الجمركية وبحوزتها مخدر “الآيس”.
إليك تفاصيل الواقعة التي أثارت دهشة المتابعين نظراً للمكانة العلمية للمتهمة:

🚨 تفاصيل السقوط والاشتباه
بدأت الواقعة أثناء إنهاء إجراءات وصول الركاب القادمين من إحدى الدول العربية، حيث اشتبه ضباط مباحث المطار في سلوك المتهمة. ورغم مظهرها الذي لم يوحِ بأي شبهة جنائية، إلا أن الخبرة الأمنية والتقنيات الحديثة كانت لها بالمرصاد:
-
وسيلة التهريب: قامت المتهمة بإخفاء نحو كيلو جرام من مخدر “الآيس” في عدة أماكن حساسة أسفل ملابسها الخاصة.
-
التفتيش: تمت الاستعانة بـ الشرطة النسائية لتفتيشها ذاتياً، مما أسفر عن العثور على المواد المخدرة المخبأة بإحكام.
⚖️ اعترافات المتهمة وقرار النيابة
أقرت المتهمة (أستاذة التجميل بإحدى الجامعات العربية) في أقوالها بأنها هي من خططت لعملية التهريب، ظناً منها أن الأجهزة الحديثة لن تتمكن من كشف ما تخفيه تحت ملابسها.
-
الهدف: اعترفت بحيازة المخدر بقصد التهريب إلى داخل البلاد.
-
الإجراء القانوني: تحرر محضر بالواقعة تحت إشراف اللواء عبد الناصر والعميد بسام حجاج، وأحيلت المتهمة إلى نيابة النزهة برئاسة المستشار معتز زكريا لمباشرة التحقيق.
⚠️ الموقف القانوني: عقوبات مغلظة
تُصنف هذه الجريمة ضمن قضايا “جلب وتهريب المواد المخدرة عبر المنافذ”، ووفقاً للقانون المصري، فإن العقوبات في مثل هذه الحالات تكون رادعة:
-
السجن المؤبد أو الإعدام: نظراً لخطورة نوع المخدر (الآيس) وكميته (كيلو جرام) ووقوع الجريمة في منفذ جمركي (جلب من الخارج).
-
الغرامات المغلظة: تبدأ عادة من 100 ألف جنيه وتصل إلى 500 ألف جنيه، مع مصادرة كافة المضبوطات.
💡 رسالة أمنية
تأتي هذه الضربة الأمنية كرسالة حازمة بأن أمن الموانئ والمطارات المصرية مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية والكوادر البشرية القادرة على كشف أساليب التهريب المبتكرة، بغض النظر عن هوية المهرب أو مكانته الاجتماعية.









