في لفتة تعكس روح التلاحم والوحدة الوطنية، قام الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، يوم أمس الاثنين 5 يناير 2026، بزيارة لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتقديم التهنئة بقدوم عيد الميلاد المجيد.
إليك تفاصيل اللقاء الذي جمع بين وزير الخارجية وقداسة البابا تواضروس الثاني:
رسائل التقدير والوحدة الوطنية
خلال اللقاء، أعرب الوزير عبد العاطي عن أصدق تهانيه لقداسة البابا وللكنيسة القبطية، مؤكداً على عدة نقاط جوهرية:
-
الدور الوطني: أشاد بالدور الراسخ للكنيسة في تعزيز قيم المواطنة والوحدة الوطنية، معتبراً إياها أحد الأعمدة الأساسية للدولة المصرية.
-
التلاحم الشعبي: شدد على أن قوة مصر تكمن في هذا النسيج الفريد بين أبنائها، والذي يمثل الركيزة الأساسية للنهضة الشاملة.
-
الإرث الروحى: ثمن الوزير الإسهامات الإنسانية والمجتمعية للكنيسة الممتدة عبر التاريخ المصري.
🌍 ملف المصريين في الخارج والكنائس القبطية
تطرق اللقاء إلى جانب هام يتعلق بوزارة الهجرة والمصريين في الخارج:
-
منارات وطنية: أشاد الوزير بالدور المحوري الذي تلعبه الكنائس المصرية في الخارج، واصفاً إياها بالمنارات التي تربط المهاجرين بوطنهم الأم.
-
الدعم القنصلي: أكد على استمرار البعثات الدبلوماسية في تقديم كافة سبل الرعاية والخدمات للمصريين بالخارج، وتوثيق ارتباطهم بمصر.
👥 الوفد الدبلوماسي المرافق
رافق الوزير وفد رفيع المستوى من مساعديه بوزارة الخارجية، مما يعكس الأهمية البروتوكولية والوطنية لهذه الزيارة، وضم الوفد:
-
مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية.
-
مساعد الوزير لشئون السلك الدبلوماسي والقنصلي.
-
مساعد الوزير للشئون الثقافية والمراسم ومكتب الوزير.
📅 السياق الزمني والوطني
تأتي هذه الزيارة قبل يومين من الاحتفال الرسمي بعيد الميلاد المجيد (7 يناير)، وفي ظل أجواء احتفالية يسودها الأمن والاستقرار، لتؤكد أن الدولة المصرية بكافة مؤسساتها تقف صفاً واحداً خلف قيم الإخاء والمحبة.









