1. انبهار بصغر سن المتطوعين بمعبر رفح
في مستهل جولتها، التقت جولي بمتطوعي المساعدات عند معبر رفح، وأبدت انبهاراً شديداً بأن أغلبهم من الشباب وصغار السن الذين يواصلون الليل بالنهار لتأمين وصول الإغاثة، واستمعت بإنصات للتحديات اليومية التي تواجههم.
2. لقاء “سائقي الشاحنات” الصابرين

أصرت جولي على لقاء سائقي الشاحنات المصطفة أمام المعبر، وتأثرت بشدة عندما أخبرها أحدهم أنه ينتظر لأكثر من 10 أيام في سبيل إيصال المساعدة، مؤكداً لها أنه يشعر بالرضا التام لأنها “أمانة لإخوانه”.
3. إشادة بمنظومة “الباركود” والمخازن اللوجستية
خلال جولتها بمخازن الهلال الأحمر، أشادت جولي بالكفاءة العالية والأساليب الحديثة المتبعة، خاصة استخدام نظام “الباركود” لفحص وتعبئة المواد الإغاثية، واصفة المنظومة بأنها متطورة جداً.
4. جولي في “طابور التطوع”
لم تكتفِ النجمة العالمية بالمشاهدة، بل وقفت في طابور المتطوعين وشاركت بنفسها في تعبئة السلال الغذائية المتجهة لقطاع غزة، وسط أجواء من المودة والابتسامات التي غمرت المكان.
5. الجلوس على الأرض لمواساة طفلة فلسطينية
في مشهد أبكى الحاضرين بمستشفى العريش العام، وجدت أنجلينا جولي نفسها تجلس تلقائياً على الأرض بجانب سرير طفلة مصابة، واستمعت لقصتها بحزن شديد قبل أن تودعها بتقبيل رأسها.
6. لحظات المرح في “غرفة التأهيل النفسي”
زارت جولي قسم التأهيل النفسي للأطفال، وأمضت وقتاً طويلاً في اللعب مع الصغار الناجين من القصف، في محاولة منها لإخراجهم من أجواء الصدمة النفسية عبر الحوار واللعب.
7. جبر خاطر “فتاة الهدية”
رغم الزحام الشديد، استجابت جولي لفتاة انتظرتها لأكثر من ساعتين لتقديم هدية تذكارية لها، حيث توقفت النجمة العالمية وقبلت الهدية والتقطت الصور التذكارية معها في موقف نبيل.
8. تقدير خاص لـ “بنات العريش”
أبدت جولي إعجاباً خاصاً بمشاركة فتيات مدينة العريش في العمل التطوعي، وحرصت على الالتقاء بهن وتصوير لقطات جماعية لتشجيعهن على مواصلة هذا الدور الإنساني المهم.
9. قلادة التطوع “وسام على صدر جولي”
في مشهد يعكس الاحترام المتبادل، أهدت إحدى المتطوعات أنجلينا جولي “قلادة التطوع”، لتقوم النجمة العالمية بفتح الهدية وارتدائها فوراً، معبرة عن فخرها بهذا الرمز.
10. “شمس”.. الطفلة التي خطفت قلب أنجلينا
كانت اللحظة الأكثر براءة هي لقاء جولي بالطفلة “شمس”، التي ولدت داخل مستشفى العريش بعد لجوء والدتها من قطاع غزة قبل عام لتلقي العلاج، حيث اصطحبتها جولي وداعبتها مطولاً في مشهد يجسد الأمل وسط الألم.






