أكد فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن القضاء المصري يُعد ركيزة أساسية من ركائز الدولة، ودعامة راسخة لإرساء العدل، وضمان سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات، موضحًا أن القاضي بما يتحمله من مسؤولية وأمانة يمثل ميزان العدالة في المجتمع، ويؤدي رسالة وطنية سامية في ترسيخ قيم الإنصاف، وصون السلم المجتمعي، وتعزيز دولة القانون.
جاء ذلك خلال استقبال مفتي الجمهورية، اليوم الاثنين، وفدًا من أعضاء نادي القضاة بمحافظة بورسعيد، بحضور المستشار محمد الصواف رئيس محكمة جنايات المنصورة ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بالنادي، والمستشار محمد شداد وكيل النادي، والمستشار عبده بلبول المدير التنفيذي للنادي، والمستشار محمود مجدي رئيس محكمة جنايات وادي النطرون، وذلك في إطار دعم قنوات التواصل وتعزيز التكامل بين المؤسستين الدينية والقضائية.
وخلال اللقاء استعرض مفتي الجمهورية المراكز والوحدات المختلفة بدار الإفتاء المصرية، والدور العلمي والدعوي والمجتمعي الذي تقوم به، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في تقديم الفتاوى المنضبطة، ومواكبة القضايا المستجدة، والتعامل مع التحديات الفكرية والمجتمعية وفق منهج علمي رصين يراعي مقاصد الشريعة الإسلامية ومتغيرات الواقع. كما تناول النقاش عددًا من القضايا المجتمعية الراهنة، وآليات تعامل دار الإفتاء معها، خاصة في مجالات تجديد الخطاب الإفتائي، ومواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يسهم في دعم الاستقرار وبناء الإنسان.
من جانبهم، أعرب أعضاء وفد نادي القضاة عن تقديرهم للدور المحوري الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في بيان الأحكام الشرعية الصحيحة، والتعامل مع القضايا المجتمعية الحساسة، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين المؤسسات الدينية والقضائية وباقي مؤسسات الدولة بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن. كما وجهوا الشكر لفضيلة مفتي الجمهورية على حفاوة الاستقبال، مشيدين بالجهود العلمية والمجتمعية الرائدة التي تقوم بها دار الإفتاء في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ودعم الاستقرار المجتمعي.









