يوافق اليوم الاثنين 22 ديسمبر ذكرى رحيل الفنان القدير صلاح ذو الفقار، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1993. لم يكن ذو الفقار مجرد ممثل عابر، بل كان نموذجاً للفنان الشامل الذي جمع بين انضباط “الضابط” ورقة “الفنان الرومانسي” وخفة ظل “الكوميديان”.
تصحيح تاريخي: ذُكر في السياق عام 2023، ولكن اليوم هو الإثنين 22 ديسمبر 2025، وهي الذكرى الـ 32 لرحيل النجم الكبير الذي توفي عام 1993.
👮 من معركة الإسماعيلية إلى “البلاتوه”

خلف الملامح الوسيمة والابتسامة الهادئة، كانت هناك شخصية وطنية صلبة:
-
البطل الرياضي: كان بطلاً لمصر في الملاكمة عام 1947.
-
البطل الوطني: شارك كضابط شرطة في ملحمة 25 يناير 1952 بالإسماعيلية، وهي الموقعة التي سجلت صمود الشرطة المصرية ضد الاحتلال البريطاني.
-
التحول الكبير: في عام 1956، قرر ترك العمل الشرطي (بطلب من شقيقه المخرج عز الدين ذو الفقار) ليبدأ رحلته مع الفن في فيلم “عيون سهرانة”.
🌟 ثنائيات لا تُنسى (صلاح وشادية)
شكل صلاح ذو الفقار مع الفنانة شادية واحداً من أجمل وأنجح الثنائيات في تاريخ السينما العربية، وتوجت هذه الكيمياء الفنية بزواجهما الواقعي، وقدما معاً روائع مثل:
-
مراتي مدير عام: الذي ناقش قضية عمل المرأة بأسلوب كوميدي راقٍ.
-
أغلى من حياتي: قصة الحب الشهيرة (أحمد ومنى) التي أبكت الملايين.
-
عفريت مراتي: تجسيد للكوميديا المعتمدة على الموقف والأداء السلس.
🎭 أعمال خلدت اسمه في الوجدان
تنوعت بصماته الفنية لتشمل كافة القوالب:
-
تاريخياً: دور “عيسى العوام” في فيلم الناصر صلاح الدين.
-
درامياً: فيلم رد قلبي الذي أرخ لثورة يوليو.
-
تلفزيونياً: شخصية “محسن ممتاز” في مسلسل رأفت الهجان، والأب المصري بامتياز في مسلسل عائلة شلش.
🎬 النهاية الدرامية.. رحيل أثناء التصوير
رحل صلاح ذو الفقار بطريقة تشبه قصص الأفلام؛ حيث تعرض لأزمة قلبية حادة في 22 ديسمبر 1993 أثناء تصوير مشاهده الأخيرة في فيلم “الإرهابي” أمام الفنان عادل إمام. وبسبب وفاته المفاجئة، تم الاستعانة بـ “دوبلير” لتصوير ما تبقى من مشاهده دون أن يظهر وجهه، ليترك خلفه إرثاً يضم أكثر من 100 فيلم سينمائي.
🏛️ تكريمات وجوائز
نال ذو الفقار العديد من التكريمات خلال مسيرته، منها:
-
وسام الجمهورية من الطبقة الأولى (تقديراً لدوره الوطني والفني).
-
جائزة أفضل منتج عن فيلم “أريد حلاً” الذي ساهم في تغيير قانون الأحوال الشخصية بمصر.
رحم الله الفنان صلاح ذو الفقار، الذي ظل محتفظاً بلقب “الرجل الثاني” في اسم أحد أشهر أفلامه، لكنه كان دائماً “الرجل الأول” في قلوب جمهوره. هل تود معرفة تفاصيل أكثر عن دوره في معركة الإسماعيلية، أو ترغب في اقتراح لفيلم سهرة الليلة من روائعه؟









