سجلت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم السبت وصول عدد سكان مصر بالداخل إلى مائة وثمانية ملايين وخمسمائة ألف نسمة، محققة زيادة قدرها نصف مليون نسمة خلال مائة وستة وعشرين يوماً فقط؛ حيث كان عدد السكان قد بلغ مائة وثمانية ملايين نسمة في منتصف أغسطس الماضي، وأظهرت الإحصائيات أن الربع مليون الأول تم تسجيله في تسعة وخمسين يوماً، بينما استغرق الربع مليون الثاني سبعة وستين يوماً.

وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، تصدرت محافظة القاهرة قائمة أعلى عشر محافظات كركيزة سكانية أساسية بواقع عشرة ملايين ونصف المليون نسمة، تلتها الجيزة بنحو عشرة ملايين إلا قليلاً، ثم الشرقية والدقهلية والبحيرة، بينما جاءت محافظات الصعيد مثل المنيا وسوهاج ضمن المراكز الأولى أيضاً، في حين سجلت الإسكندرية والغربية مراكز متقدمة في الكثافة السكانية بما يعكس التمركز الكبير في محافظات الوجهين البحري والقبلي.
وفي المقابل، كشفت البيانات عن تباين كبير في المحافظات الأقل سكاناً، حيث تذيلت محافظات الحدود القائمة، وسجلت محافظة جنوب سيناء أقل عدد سكان بنحو مائة وتسعة عشر ألفاً وخمسمائة نسمة، يسبقها الوادي الجديد والبحر الأحمر وشمال سيناء، بينما تراوحت أعداد السكان في محافظات القناة (السويس وبورسعيد) ومطروح ما بين ثمانمائة ألف ونصف مليون نسمة، مما يبرز الفجوة في التوزيع الديموغرافي بين المحافظات المركزية والحدودية.






