أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، عن توسيع كبير في نطاق “حظر السفر” الذي تفرضه إدارته، ليشمل قيوداً مشددة على دخول مواطني دول جديدة، في خطوة وصفتها الإدارة بأنها ضرورية لحماية الأمن القومي الأمريكي.

تأتي هذه الإجراءات كجزء من حملة أوسع لتشديد معايير الهجرة والتدقيق في هويات المسافرين القادمين إلى الولايات المتحدة.
🚫 أولاً: الدول والجهات المضافة للحظر الكامل
شمل القرار الجديد فرض قيود كاملة على دخول مواطني الدول التالية، بالإضافة إلى حاملي وثائق سفر محددة:
-
بوركينا فاسو
-
مالي
-
النيجر
-
جنوب السودان
-
سوريا
-
حاملو وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية.
كما تم تصعيد القيود من “جزئية” إلى “كاملة” على كل من: لاوس وسيراليون.
⚠️ ثانياً: الدول الخاضعة لقيود جزئية (15 دولة)
أضاف القرار قيوداً جزئية وقيوداً تتعلق بالطاقة على 15 دولة أخرى، معظمها في القارة الأفريقية، وهي:
-
أفريقيا: نيجيريا، السنغال، موريتانيا، بنين، ساحل العاج، الجابون، جامبيا، ملاوي، تنزانيا، زامبيا، زيمبابوي، وأنجولا.
-
منطقة الكاريبي والباسيفيك: أنتيجوا وبربودا، دومينيكا، وتونجا.
ملاحظة: تم رفع الحظر عن دخول مواطني تركمانستان بالنسبة لتأشيرات “غير المهاجرين” (مثل السياحة والدراسة)، مع استمرار حظر الهجرة.
⚖️ الأسباب والدوافع وراء القرار
أوضح البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي (بقيادة كريستي نويم) أن هذه القرارات استندت إلى عدة تقارير أمنية، منها:
-
ثغرات أمنية: الإشارة إلى حادثة إطلاق النار على أفراد الحرس الوطني من قبل مواطن أفغاني كدافع لتشديد التدقيق.
-
موثوقية الوثائق: تعاني الدول المحظورة من ضعف في أنظمة تسجيل المواليد، وانتشار تزوير الوثائق المدنية والسجلات الجنائية.
-
الفساد: أكد البيان أن تفشي الفساد في بعض هذه الدول يعيق عملية التحقق من خلفيات المسافرين بشكل دقيق.








