يصادف اليوم الخميس، 11 ديسمبر 2025، الذكرى السنوية لميلاد عملاق الأدب العربي، الأديب العالمي نجيب محفوظ، الذي وُلد في مثل هذا اليوم من عام 1911. نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل للأدب عام 1988، لم يكن مجرد روائي بل “ساحر كلمات” نجح في خلق عوالم سردية غنية شكلت نصوصاً جاهزة للتحول إلى كلاسيكيات في السينما العربية.
البداية السينمائية: فيلم “بداية ونهاية”
-
العام: 1960.
-
الرواية: “بداية ونهاية” (الصادرة عام 1949).
-
المخرج: صلاح أبو سيف (أحد رواد الواقعية في السينما المصرية).
-
البطولة: عمر الشريف، فريد شوقي، أمينة رزق، وسناء جميل.
-
الأهمية: يعتبر هذا العمل الحجر الأساس في مسيرة تحويل أعمال محفوظ إلى شاشة السينما.
تاج الأعمال: الثلاثية السينمائية
تُعد “الثلاثية” (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية) من أعظم إبداعات نجيب محفوظ.
-
التحويل: تولى المخرج حسن الإمام مهمة نقلها إلى الشاشة الكبيرة.
-
التمثيل: قام الفنان يحيى شاهين بتجسيد شخصية “كمال عبد الجواد” بعمق.
-
القيمة: قدمت الأفلام لوحة بانورامية لتطور المجتمع المصري عبر الأجيال وتُعد نموذجاً لفن التحويل من الأدب إلى السينما.
روائع متعددة تجاوزت الـ 20 عملاً:
لم تتوقف أعمال نجيب محفوظ عند الثلاثية، بل امتدت لتشكل ركيزة أساسية في التراث السينمائي المصري، وتجاوز عدد المقتبسات السينمائية من رواياته وقصصه القصيرة العشرين عملاً. من أبرز هذه التحف:
-
“الحرافيش”: لوحة ملحمية عن دائرة الحياة والصراع.
-
“القاهرة 30”: نقد لاذع للفساد الاجتماعي والسياسي.
-
“اللص والكلاب”: دراسة سيكولوجية للانتقام والضياع.
-
“زقاق المدق”: قصة إنسانية عن الحلم والواقع في قلب القاهرة.
-
“ثرثرة فوق النيل”: تحليل لنخبة المجتمع في فترة من التحولات.







