أوضحت صباح، والدة الإعلامية الراحلة هبة الزياد، عدم صحة الشائعات المتداولة حول وفاة ابنتها، مؤكدة أنها كانت ترافقها طوال فترة إقامتها في القاهرة. ونفت ما يُشاع عن كسر الجيران للباب أو أن هبة كانت تعيش بمفردها، مؤكدة أن هذه الادعاءات تجريح غير حقيقي يسيء إلى مشاعر الأسرة المفجوعة.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج كل الكلام على قناة الشمس، كشفت والدة هبة عن تفاصيل اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى أنها عادت إلى الشقة وفتحت الباب بمفتاحها لتجد ابنتها غير مستجيبة، وصرخت في الشارع حتى حضر الجيران وقوات الأمن، مؤكدة أن ابنتها لم يكن لها أي تعامل مع الجيران.
ونفت الأم بشدة المزاعم المتعلقة بكسر الباب أو حياة هبة بمفردها مع حيوانات أليفة، وطالبت بمحاسبة مروجي الشائعات، خصوصًا ما رُوّج عن موتها من الخوف أو أنها عاشت بمفردها، أو ربط وفاتها بمشكلة ابتزاز قديمة. كما أكدت أنها أرسلت رسالة للشخص الذي نشر فيديو يروج لهذه الشائعات دون أن يُستجب لها.
وشددت على أن ابنتها كانت مُقبلة على الحياة، وأنها كانت تستعد لتصوير يوم الأربعاء بملابس جديدة، ولم تكن تعاني من أي حالة نفسية أو خوف، مشيرة إلى أن ربط وفاتها بحزنها على إجهاض سابق مجرد تحليلات غير صحيحة.
وطالبت الأم بمحاسبة كل الصفحات والقنوات التي تستغل وفاة هبة للترويج للشائعات، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق ابنتها. وأوضحت أن أعمال الخير والصدقات الجارية والعمرات التي تُقام لها منذ وفاتها تعكس روحها الجميلة ومكانتها المحبوبة وتستحق الدعاء والترحم.



