تتزايد التوترات داخل حزب العمال البريطاني وسط مخاوف من محاولة للإطاحة برئيس الوزراء كير ستارمر، قد تُنفذ لاحقاً هذا الشهر بعد إعلان الميزانية. وقد نفى وزير الصحة البريطاني، ويس ستريتينج، وجود أي خطة للتحرك ضد ستارمر، لكن التقارير تشير إلى تراجع كبير في شعبية رئيس الوزراء.
نفي وزير الصحة لمطالبات التغيير:

نفى وزير الصحة ويس ستريتينج أي نية لديه لتحدي زعامة حزب العمال، مؤكداً دعمه لستارمر:
- التصريح الأبرز: في مقابلة مع برنامج “بي بي سي بريكفاست”، أجاب ستريتينج على سؤال حول ترشحه ضد ستارمر قائلاً: “لا أرى ظروفًا تسمح لي بفعل ذلك مع رئيس وزرائنا.”
- التأييد: أضاف ستريتينج أنه يدعم ستارمر منذ توليه قيادة الحزب، مشيراً إلى أنه “قادنا من أسوأ هزيمة منذ عام 1935 إلى الفوز في انتخابات عامة ظنّ الكثيرون أنه لن يفوز بها أبدًا.”
- مقارنة تاريخية: ذكّرت صحيفة “الجارديان” تعليق ستريتينج بقول مايكل هيسلتين الشهير بشأن عدم تحدي مارجريت تاتشر، رغم أنه تبين خطأ تنبؤ هيسلتين لاحقاً، لكن الظروف الحالية مختلفة.
أسباب التوتر وتراجع شعبية ستارمر:
على الرغم من قيادة ستارمر لحزب العمال لتحقيق أحد أكبر الانتصارات الانتخابية في تاريخ بريطانيا عام 2024، تراجعت شعبيته بشدة بعد 16 شهراً في الحكم، وفقاً لوكالة رويترز:
- استطلاعات الرأي: تُظهر الاستطلاعات أن ستارمر هو من بين أكثر رؤساء الوزراء البريطانيين الأقل شعبية على الإطلاق.
- تراجع الحزب: يتراجع حزب العمال في الاستطلاعات منذ أشهر خلف حزب “الإصلاح البريطاني” اليميني الشعبوي بزعامة نايجل فاراج.
- الوعود الانتخابية: يواجه الحزب احتمال التراجع عن أحد أبرز وعوده الانتخابية بخصوص عدم رفع ضريبة الدخل.
الميزانية والتهديد بالانقلاب:
تتمركز المخاوف الحالية حول إعلان الميزانية المرتقب:
- موعد الميزانية: يستعد حزب العمال لإعلان الميزانية في 26 نوفمبر الجاري.
- زيادة الضرائب: أشارت وزيرة المالية البريطانية ريتشيل ريفز إلى احتمال رفع الضرائب مجدداً لسد عجز مالي، بعد عام واحد فقط من زيادة ضرائب بمقدار 40 مليار جنيه إسترليني وصفتها حينها بأنها استثنائية لمرة واحدة.
- المرشحون المحتملون: ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن مقربين من ستارمر يتوقعون أنه سيواجه أي تحد، مشيرين إلى أن ويس ستريتينج ووزيرة الداخلية شبانة محمود قد يكونان أبرز المرشحين المحتملين لخلافته.









