شهدت منطقة إمبابة بالجيزة، اليوم الثلاثاء، مراسم تشييع جثمان المطرب الشعبي إسماعيل الليثي في أجواء غلب عليها الحزن والدموع، بعد رحيله متأثراً بإصابته بنزيف في المخ إثر حادث سير مروع تعرض له قبل أيام قليلة.
مشاهد مؤثرة خلال وداع الفقيد:

- انهيار زوجته: كانت لحظات وداع زوجة الراحل، شيماء سعيد، مؤثرة للغاية، حيث دخلت في حالة إغماء شديدة غلبتها الدموع والتأثر أثناء توديع الجثمان. سارع الحاضرون لتقديم الإسعافات الأولية لها قبل أن تستعيد وعيها.
- تصريح حزين: كانت زوجة الليثي قد عبرت عن صدمتها المزدوجة بوفاته بعد وفاة نجلهما قائلة: “ابني رضا توفى من سنة، والنهارده جوزي اتوفي، لله الأمر من قبل ومن بعد، إنا لله وإنا إليه راجعون صبرني يا رب”.
- وداع “ضاضا”: تجمعت أسرة الليثي، بما في ذلك والدته وشقيقته وعمه، أمام “كافيه ضاضا” الذي أسسه الراحل تخليداً لذكرى نجله الذي توفي في سبتمبر الماضي. كما تجمع أصدقاء ضاضا الأطفال في لفتة مؤثرة لينعون والد صديقهم الذي لحق به، متذكرين أعمال الخير التي كان يقدمها الليثي ونجله لهم.
تأكيد لعمل الخير وصدقة الشفاء:
أكد جيران المطرب الراحل على مناقبه الطيبة وحبه لعمل الخير، مشيرين إلى أنه كان يساعد الغريب والقريب ويفك ضيقتهم، من خلال الإنفاق على الأيتام والمساعدة في زواجهم ودعم الأرامل والمرضى.
وفي سياق متصل، كشفت زوجة الراحل عن أنها كانت قد ذبحت عجل صدقة بنية الشفاء العاجل لزوجها قبل وفاته، داعية له بالرحمة والمغفرة.
صلاة الجنازة والعزاء:
- الجنازة: خرجت مسيرة جنائزية كبيرة من مسجد ناصر عند نفق إمبابة، شارك فيها الأهالي والأقارب والأصدقاء لوداع المطرب الذي رحل بعد أن صارع الموت في مستشفى ملوي بالمنيا متأثراً بإصابات الحادث.
- العزاء: قررت أسرة المطرب الراحل تأجيل موعد العزاء ليكون غداً الأربعاء بعد صلاة المغرب أمام ميدان النفق في إمبابة.
وناشد عم الراحل إسماعيل الليثي الجمهور وأصدقاءه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكداً أنه لا يحتاج في هذا التوقيت إلا للعمل الصالح.









