انتقد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، تصريحات الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين حول مشاركة إسرائيل في بناء الأهرامات، مؤكدًا أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، موضحًا أن الفارق الزمني بين ظهور بني إسرائيل وبناء الأهرامات يتجاوز 1100 عام، مشيرًا إلى أن هذا الكيان لم يصنع حضارة بل عادى الحضارة بما يرتكبه من جرائم في غزة.
وخلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف في برنامج مراسي على قناة النهار، أوضح شاكر أن أبرز نجوم العرض المتحفي الجديد هما الملك رمسيس الثاني والملك توت عنخ آمون، مؤكدًا أن القاعات الجديدة في المتحف اعتمدت على أحدث تقنيات الإضاءة والعرض المتحفي التي تُبرز جمال القطع الأثرية وتظهرها بطريقة مبهرة غير مسبوقة.
وأشار إلى أن جهود المرممين في تجهيز المتحف تشكل ملحمة فنية وأثرية تليق بمكانة المتحف المصري الكبير كأعظم صرح ثقافي في القرن الحادي والعشرين، موضحًا أن المتحف يضم نحو 57 ألف قطعة أثرية، من بينها أقدم قطعة تمثل أول وجود بشري على أرض مصر، وهي فأس عُثر عليها في الصحراء العباسية ويُقدر عمرها بنحو 700 ألف عام، أي قبل ظهور الإنسان الحديث.
وأضاف أن من أبرز المعروضات أيضًا تمثالين خشبيين مغطّيين بالذهب تم العثور عليهما في منطقة تل الفَرخة بمحافظة الدقهلية عام 2006 بواسطة بعثة بولندية، وهما مزينان بأحجار كريمة تعكس مهارة الفنان المصري القديم الذي عاش في مجتمع مستقر يقدّر الجمال منذ ستة آلاف عام، أي قبل بناء أهرامات خوفو بما يقارب 1400 سنة.
من جانبه، دعا الإعلامي محمود الشريف وزارتي السياحة والطيران المدني إلى إطلاق خطة ترويج دولية للمتحف المصري الكبير تتضمن إنتاج أفلام وثائقية بلغات متعددة وتنظيم معارض متنقلة في العواصم العالمية، كما طالب بإدراج المتحف ضمن برامج شركات الطيران السياحية وتقديم عروض خاصة لزيارته ضمن باقات السياحة الثقافية في مصر.









