رحب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بقرار مجلس الأمن الدولي الصادر أمس الجمعة، الذي أيّد خطة المغرب للحكم الذاتي للصحراء، معتبراً أن المملكة دخلت “مرحلة الحسم” في هذا النزاع.
وقد تم التصويت على القرار بـ 11 صوتاً مؤيداً، في مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية، فيما امتنعت ثلاث دول عن التصويت، ورفضت الجزائر المشاركة.
الحكم الذاتي هو “الأساس الوحيد للتفاوض”:

في خطاب ألقاه عقب صدور القرار، أكد الملك محمد السادس أن القرار الأممي “حدّد مرتكزات إيجاد حلّ سياسي نهائي للنزاع في إطار حقوق المغرب المشروعة”.
وأضاف الملك أن المغرب سيقدم مبادرة الحكم الذاتي للأمم المتحدة لتشكل “الأساس الوحيد للتفاوض باعتبارها الحل الواقعي والقابل للتطبيق”، مشدداً على أن المغرب حريص في الوقت نفسه على إيجاد حلّ “يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.
واعتبر الملك أن المغرب يعيش “مرحلة فاصلة ومنعطفاً حاسماً في تاريخه الحديث”، مشدداً على أن “حان وقت المغرب الموحد”.
دعوة للجزائر وإحياء الاتحاد المغاربي:
جدد الملك محمد السادس دعوته للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، “لحوار أخوي صادق لتجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة تقوم على الاستقرار”. كما أكد التزام بلاده بالعمل لإحياء الاتحاد المغاربي على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والتكامل بين دوله.
قرار مجلس الأمن يعتبر الحكم الذاتي “الأكثر جدوى”:
وكان مجلس الأمن الدولي قد أعلن أمس الجمعة، بمبادرة من الولايات المتحدة، عن دعمه لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء. وأشار القرار إلى أن منح الإقليم حكماً ذاتياً حقيقياً تحت السيادة المغربية “قد يكون الحل الأكثر جدوى” للصراع المستمر منذ 50 عاماً. ودعا المجلس جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات بناء على خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لأول مرة للأمم المتحدة عام 2007.









