• الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
اليوم : السبت 7 مارس 2026
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رئيس التحرير

خــــالــد فــــــؤاد

Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
موقع الاتجاه الإخباري

رئيس التحرير

خـــالـد فـــــؤاد

الرئيسية أخبار الرئيسية

«مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ».. موضوع خطبة الجمعة

كتب حامد محمد
تم النشر في 2025/10/31 - بتوقيت 11:10 صباحًا
A A
“البيئةُ هيَ الرحمُ الثانِي والأمُّ الكُبرَى”.. موضوع خطبة الجمعة

خطبة صلاة الجمعة

Share on FacebookShare on Twitter

تأتي خطبة صلاة الجمعة، اليوم، تحت عنوان:”مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ”، حيث تستهدف التوعية بمخاطر الفكر المتشدد وأثره في إنهاك وفساد المجتمعات، بينما تتناول الخطبة الثانية التعامل اللائق مع السياح.

وفيما يلي نص خطبة صلاة الجمعة:

الحمدُ للهِ حمدًا يليقُ بعَظَمَةِ جلالِهِ وجمالِ كمالِهِ، نحمَدُهُ على كلِّ نِعمةٍ ظاهرةٍ وباطنةٍ، وأجلُّها إنزالُهُ الكتابَ المُعجِزَ الذي لا يأتيهِ الباطلُ من بينِ يديه ولا منْ خلفِهِ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، هو الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا وموْلَانا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، الذي اصطَفاهُ لِحَملِ رسالةِ القرآنِ، فكانَ خُلُقُهُ القرآنَ، وكانَ نورُهُ من نورِ القرآنِ، فصلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ عليْهِ، وعلى آلِهِ الطيِّبين، وصحابتِهِ الغُرِّ الميامين، وبعدُ،،،

فالقرآنُ الكريمُ هو حبلُ اللهِ المتينُ، والذِّكرُ الحكيمُ، والصراطُ المستقيمُ، لا تزيغُ به الأهواءُ، ولا يَشبَعُ منه العلماءُ، ولا يخلقُ عن كثرةِ الرَّدِّ، ولا تنقضي عجائبُهُ، ولا تنتهي أسرارُهُ، فهو أصلُ السعادةِ والهناءِ، ومفتاحُ الطمأنينةِ في القلوبِ، ودليلُ الْيُسرِ في الأحكامِ، ومنبعُ التفاؤلِ في الحياةِ، فكلَّما غاصتِ الرُّوحُ في بحرِ آياتِهِ، خرجتْ بلآلئِ السكينةِ، وبفيوضاتِ الرحمةِ، التي تُلامِسُ القلوبَ العَطْشَى، وتَروي الأرواحَ الظَّمأى، فالقرآنُ لم يُنزَلْ ليكونَ قيدًا يُثقِلُ حياةَ البشرِ، أو سوْطًا يجلِدُ النفوسَ، أو حِملًا تنقطعُ به الأنفاسُ، بل هو روحُ الحياةِ، وحياةُ الأرواحِ، ومنبعُ اليسرِ والسماحةِ، قال سبحانهُ وتعالى: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾.

أيُّها الأكارمُ، أليسَ المنهجُ القرآنيُّ الفريدُ هو الذي يُحوِّلُ المِحنةَ إلى مِنحةٍ، والخوفَ إلى أمنٍ، والضَّياعَ إلى اهتداءٍ؟ أليستِ اللحظةُ التي ترتفعُ فيها أصواتُ القُرَّاءِ بالقرآنِ، هي اللحظةُ التي تُسكِنُ الجوارحَ وتُطمئِنُ القلوبَ؟ فلِمَ حوَّلتْهُ جماعةُ التطرُّفِ إلى شقاءٍ على العبادِ؟ فبأيِّ قلبٍ قرؤوهُ، وبأيِّ عقلٍ تدبَّروهُ، حتى حوَّلوهُ من خطابٍ للتعايشِ إلى خطابٍ للتشدُّدِ، ومن دعوةِ التَّعارفِ إلى فتاوى الإقصاءِ والتكفيرِ؟ فما بالُ هذهِ الجماعاتِ تقفُ عندَ حدودِ الحرفِ كأنَّهُ صنمٌ، وتقتلُ روحَ النصِّ كأنَّهُ عدوٌّ، وتحملُ العامَّ على الخاصِّ ليُصبِحَ كلُّ الناسِ ضالِّينَ؟! أَلَمْ يُؤثِّرْ فيهم هذا البيانُ الإلهيُّ: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾.

سادتي الكرامُ، إنَّ الإساءةَ للقرآنِ لا تكمُنُ في الإعراضِ عنهُ فحسبُ، بل في سُوءِ فهمِهِ وتأويلِهِ على غيرِ مرادِ اللهِ، إنَّ بعضَ العقولِ التي ركِبَتْ مَركبَ التشدُّدِ والتطرُّفِ، حوَّلَتِ التيسيرَ إلى تعسيرٍ، والرحمةَ إلى قسوةٍ، والوسطيَّةَ إلى تطرُّفٍ، فاجتزأتِ الكلماتِ من سياقِها، وانتزعتِ الآياتِ من أسبابِ نزولِها، وبنَتْ على هذا التشويهِ أحكامًا تُزهِقُ الأرواحَ وتُفسِدُ الأوطانَ، في إطارِ فكرٍ منغلقٍ يتستَّرُ بعباءةِ النصِّ ليُشرْعِنَ العنفَ والجهلَ، فيرى في النصوصِ سيفًا مُسلَّطًا لا رحمةً واسعةً، هذا الفهمُ المغلوطُ للفكرِ المتطرِّفِ هو الذي يُصوِّرُ الإسلامَ على أنَّهُ دينٌ يُعادي الحياةَ، ويجعلُ منَ الالتزامِ طريقًا للتّشدُّدِ والتَّنطُّعِ، وهذا أبعدُ ما يكونُ عن رسالةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ الذي قالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ»، فالحقُّ أنَّ القرآنَ نورٌ، والتطرُّفَ ظلامٌ، والجمعُ بينهما لا يَستقيمُ.

عبادَ اللهِ، إنَّ العلاجَ النَّاجحَ لهذا الانحرافِ هو العودةُ إلى منهجِ الاعتدالِ والوسطيَّةِ، فالفهمُ الصحيحُ لآياتِ القرآنِ الكريمِ هو أن نأخذَ بظاهرِها دونَ جمودٍ، وأن نُدرِكَ مقاصدَها دونَ إفراطٍ أو تفريطٍ، فالتشدُّدُ يُغلِقُ أبوابَ الرحمةِ، ويُنفِّرُ الناسَ منَ الجمالِ، بينما الاعتدالُ يفتحُ آفاقَ اليسرِ، ويجعلُ للعبادةِ لذَّةً، ويحوِّلُ الشريعةَ إلى منهجِ حياةٍ يزدهرُ بالحبِّ والرحمةِ، لتكنْ قاعدتُنا في الفتيا وفي التَّعاملِ وفي التَّربيةِ هي اليسرُ ورفعُ الحرجِ، لا تُشدِّدوا على أنفسِكم ولا على أهلِكم وجيرانِكم، ولا تجعلوا الدِّينَ عائقًا أمامَ الإبداعِ والعملِ والكسبِ الحلالِ، تذكَّروا دائمًا أنَّ اللهَ يُحبُّ أنْ تُؤتى رُخَصُهُ كما يُحبُّ أنْ تُؤتى عزائمُهُ، فاجعلوا القرآنَ مصدرَ سكينةٍ، وآياتِهِ البيِّناتِ منهجَ يُسرٍ، فهُوَ لقلوبِنا سَلْوَى، ولأرواحِنا مَأْوَى، فلن يتسرَّبَ الشقاءُ إلى قلبٍ تعلَّقَ بحبلِ القرآنِ المتينِ، ولن تستوطِنَ الهمومُ روحًا استظلَّتْ بظلالِ آياتِهِ الوارِفَةِ، أَلَا يَكفيكم هذا الوعدُ الإلهيُّ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا رسولِ الله، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وبعدُ،،،

فمعاملةُ السائحِ باللُّطفِ وحُسنِ الضيافةِ ليستْ مجرَّدَ سلوكٍ اجتماعيٍّ مُستحبٍّ، بل هي قيمةٌ إيمانيةٌ وخُلُقٌ إسلاميٌّ أصيلٌ يُعبِّرُ عن جوهرِ دينِنا الحنيفِ، فحُسنُ استقبالِ السُّيَّاحِ مَعْلَمٌ من معالمِ “إكرامِ الضيفِ” المأمورِ بها شرعًا، أيًّا كانت ديانةُ هذا السائحِ، أو جنسيتُهُ، حتى يشعرَ الضيفُ أنَّهُ في موطنٍ يُكرِمُهُ ويُقدِّرُهُ، قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ».

سادتي الكرامُ، السائحُ مُستأمَنٌ، فيجبُ علينا أن نُؤدِّيَ حقَّهُ منَ الإكرامِ، وتأمينِ الحاجةِ، وتقديمِ العونِ والمساعدةِ، وهذا لا يقتصرُ على الاستقبالِ بابتسامةٍ صادقةٍ، بل يتعدَّاهُ إلى حفظِ حقوقِهِ وممتلكاتِهِ، وإرشادِهِ إلى الخيرِ، وتجنُّبِ كلِّ ما يُسيءُ إليهِ أو يُنغِّصُ عليهِ رحلتَهُ، فقد شدَّدَ دينُنا الحنيفُ على أهميَّةِ إعطاءِ كلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فالسائحُ لهُ حقُّ العبورِ الآمنِ والتعاملِ النزيهِ، ممَّا يعني الابتعادَ عن السلوكياتِ المشينةِ، والتعاملَ الجيِّدَ، فالجنابُ المعظَّمُ عرَّفَ المسلمَ بقولهِ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»، وهذا المبدأُ يَنطبِقُ على كلِّ البشرِ، بمن فيهم الزُّوَّارُ والسُّيَّاحُ، فكيفَ إذا كانوا في ديارِ المسلمينَ ومستأمَنينَ؟

أيُّها السادةُ، إنَّ التعاملَ اللائقَ مع السائحِ عبارةٌ عن رسالةٍ دعويَّةٍ صامتةٍ ومؤثِّرةٍ، فكلُّ فردٍ منَّا يُمثِّلُ بسلوكِهِ الحسنِ دينَهُ وبلدَهُ، فعندما يجدُ السائحُ الأمنَ والصدقَ في المعاملةِ، وحفاوةَ الاستقبالِ، ونظافةَ المكانِ، فإنَّ هذه التجربةَ الإيجابيةَ هي أبلغُ ردٍّ على أيِّ صورةٍ نمطيةٍ سلبيةٍ قد تكونُ عالقةً في ذهنِهِ، فالابتسامةُ المشرقةُ، والكلمةُ الطيِّبةُ، والمساعدةُ الخالصةُ لوجهِ اللهِ، كلُّها تتركُ أثرًا بليغًا لا يمحوهُ الزمانُ، وتُحوِّلُ السائحَ إلى شاهدٍ على رَوْعةِ هذا الدينِ وسماحتِهِ ورؤيتِهِ الخالدةِ التي عنوانُها: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ».

اللَّهُمَّ اجعلْ مِصرَ واحةً للأمنِ والأمانِ والسَّلامةِ والإسلامِ.

تاجز: الجمعةخطبة صلاة الجمعةصلاة الجمعة
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

حكم تَرك صلاة الجُمعة والتكاسل عن أدائها.. الأزهر للفتوى يوضح
أخبار الرئيسية

حكم تَرك صلاة الجُمعة والتكاسل عن أدائها.. الأزهر للفتوى يوضح

2025-11-21
الشرطة الإندونيسية: إصابة 54 شخصا في انفجار بمسجد أثناء صلاة الجمعة
أخبار الرئيسية

الشرطة الإندونيسية: إصابة 54 شخصا في انفجار بمسجد أثناء صلاة الجمعة

2025-11-07
«اترك عندَ الناسِ أطيبَ الأثر».. موضوع خطبة الجمعة
أخبار الرئيسية

«إدمان الأطفال السوشيال ميديا».. موضوع خطبة الجمعة

2025-11-07
“البيئةُ هيَ الرحمُ الثانِي والأمُّ الكُبرَى”.. موضوع خطبة الجمعة
أخبار الرئيسية

“البيئةُ هيَ الرحمُ الثانِي والأمُّ الكُبرَى”.. موضوع خطبة الجمعة

2025-10-24
أخبار الرئيسية

«بالتي هي أحسن».. موضوع خطبة الجمعة

2025-10-17
«اترك عندَ الناسِ أطيبَ الأثر».. موضوع خطبة الجمعة
أخبار الرئيسية

«اترك عندَ الناسِ أطيبَ الأثر».. موضوع خطبة الجمعة

2025-09-12
التالي
وزير الشباب يهنئ منتخب مصر لكرة اليد للناشئين بعد تأهله لنهائي كأس العالم

وزير الشباب يهنئ منتخب مصر لكرة اليد للناشئين بعد تأهله لنهائي كأس العالم

السفير التركي في القاهرة: نحتفل بالذكرى الـ 102لتأسيس جمهوريتنا بروح الحماس والإصرار والإيمان

السفير التركي في القاهرة يعزي أسرة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في وفاة نجله

انتهاكات الدعم السريع في دارفور

تجمع السودانيين الشرفاء في الخارج يدعو للتظاهر تنديدًا بجرائم الدعم السريع في الفاشر وبارا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

  • مصاريف أكاديمية الشروق 2025 – 2026 والتخصصات المتاحة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إيران، أمريكا وإسرائيل حين تتحول العقيدة إلى معادلة قوة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رابط فوازير فريش 2026 وطريقة الاشتراك وخطوات تسجيل البيانات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللجنة العليا لانتخابات “المهندسين” ترفض لطعون المقدمة على النتائج النهائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مواصفات Samsung Galaxy A37 والسعر المتوقع وأهم المميزات والعيوب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

خريطة الموقع

  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • مرأة ومجتمع
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • منوعات
  • علوم وتكنولوجيا
  • وصل صوتك
  • ترند اليوم
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان على موقعنا
  • سياسة الخصوصية

تابعونا علي منصات التواصل

موقع إلكتروني شامل، يعمل على مدار الساعة لنقل كافة الأخبار والمعلومات، ومتابعة الأحداث والمستجدات على الصعيد المحلي والعالمي

حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الاتجاة – تطوير KHALED NOUR

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي

جميع الحقوق محفوظة 2023 موقع الاتجاه