أثار الفنان عباس أبو الحسن حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور كتبه على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، عبّر فيه عن رؤيته المتشائمة تجاه فكرة الإنجاب في العصر الحالي.
وكتب أبو الحسن قائلاً:
“في هذا الزمن، من ينجب طفلاً بإرادته عامداً متعمداً تحت أي مسمى، يصبح في نظري كائنًا شديد الأنانية لا يحب إلا نفسه ويرتكب خطيئة كبرى.”
وأضاف متسائلًا:
“أي حب هذا يجعلك تُلقي به في هذا الشقاء؟ بأي حياة ستُسعده؟ وأي عالم هذا الذي ستُشركه فيه ثم ترحل؟”
وأوضح الفنان، في منشوره ذاته، أن كلماته تعبر عن استيائه من الواقع الإنساني والمعيشي المعقد، معتبرًا أن “أعظم هدية يمكن أن نقدمها لأطفالنا هي ألا نأتي بهم إلى هذا العالم البائس”، على حد تعبيره.
وقد لاقى المنشور تفاعلاً واسعًا وانقسامًا واضحًا بين المتابعين؛ فبينما رأى فريق أن كلماته تعكس نظرة واقعية ومؤلمة لما يشهده العالم من أزمات وصراعات، اعتبر آخرون أن تصريحاته مبالغ فيها وتفتقر للأمل والتفاؤل.
ورغم الجدل، إلا أن كلمات عباس أبو الحسن أعادت فتح نقاش فلسفي قديم حول معنى الحياة ومسؤولية الإنجاب في عالم مليء بالتحديات.










