وذلك خلال دورة عقدت تحت اسم “دورة هيثم الحريري ومحمد عبد الحليم”، تكريماً لمرشحي الحزب اللذين تم استبعادهما من السباق الانتخابي.
وقال حزب التحالف الشعبي الاشتراكي،إن قرار الانسحاب جاء احتجاجاً على ما وصفه بـ”الانتهاكات الواسعة” التي شابت العملية الانتخابية، وفي مقدمتها الإقصاء المتعمد للمرشحين المعارضين والمستقلين، وهو ما اعتبره الحزب دليلاً على غياب العدالة وتكافؤ الفرص، وتحول الانتخابات إلى إجراء شكلي.
وأكدت اللجنة المركزية للحزب على أن حزب التحالف كان حريصاً منذ البداية على خوض الانتخابات دفاعاً عن حق المواطنين في التمثيل السياسي الحر، غير أن استمرار الممارسات الإقصائية “قضى على أي أمل في منافسة نزيهة”.
ودعا التحالف الشعبي القوى الوطنية والديمقراطية إلى توحيد الصفوف من أجل استعادة المجال العام وحماية حق المصريين في المشاركة السياسية والتعددية، مؤكداً أن انسحابه يأتي “موقفاً سياسياً مبدئياً دفاعاً عن الديمقراطية، لا انسحاباً من معركة الإصلاح أو من الدفاع عن حقوق المواطنين”.









