تجري جهات التحقيق المختصة في الجيزة تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات حادثة اعتداء مروعة تعرض لها ثلاثة أشخاص داخل كمباوند بمدينة الشيخ زايد، حيث تعرضوا للضرب، ثم صُدموا بواسطة سيارة بشكل متعمد. وقد استمعت المباحث لأقوال المصابين وشهود العيان وفحصت كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية.
تفاصيل الواقعة المأساوية:
من جانبها، نشرت زوجة أحد المصابين ووالدة آخر تفاصيل الواقعة عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، مؤكدة أن ما حدث هو “جريمة” وليست مجرد “خناقة أولاد”، وأن الثمن كان غالياً:
- إصابات بالغة: أسفر الحادث عن دخول زوجها في غيبوبة ونزيف في المخ وهو في العناية المركزة، وإصابة ابنها “حازم” بـ كسر في الكاحل استلزم عملية شرائح ومسامير، وإصابة ابن عمة حازم “سعيد” بـ كسر في الأنف وارتجاج في المخ وجروح عميقة.
- بداية الخلاف داخل المدرسة: ذكرت الزوجة أن المشكلة بدأت داخل مدرسة دولية في الشيخ زايد، حيث اعتدى ستة طلاب، من بينهم ثلاثة أشقاء، على ابنها “حازم” بالضرب بشكل غادر. وأشارت إلى أن السبب “العجيب” وراء الاعتداء هو غيرة أحد المعتدين بسبب زمالة محترمة بين حازم وزميلة له في المدرسة.
- تطور الصراع والكمين: بعد الاعتداء الأول، تلقى حازم اتصالاً من أحد الأشقاء يدعوه للقاء قرب “نادي بيفرلي هيلز” بهدف “التصالح”. وتوجه حازم مع والده وابن عمته “سعيد” إلى المكان، لكن الذي كان في انتظارهم لم يكن الأطفال، بل شقيقهم الرابع الأكبر (ملاكم يبلغ 28 عاماً).
- الاعتداء والصدم المتعمد: بعد محاولة “سعيد” التفاهم معه، اعتدى الشقيق الأكبر عليهم، فتدخل والد حازم لإنقاذ “سعيد” من الضرب. وعندما فر المعتدي، قام والده، الذي كان ينتظر في سيارة “جولف”، باللف بأقصى سرعة وصدم والد حازم وحازم وسعيد عمداً بالسيارة، ثم هرب ومعه ابنه.
الإجراءات القانونية:
أكدت الزوجة أن جميع الإصابات موثقة في تقارير طبية، مشددة على أن هذه التصرفات عدوانية وتخالف القانون، وأن مرتكبيها يجب أن يحاسبوا، مؤكدة أن الفيديوهات توثق ما حدث. وتواصل الجهات الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المتهمين الذين تم تحديد هويتهم.




