تتجه أنظار عشاق كرة القدم، في الثامنة مساء اليوم الاثنين، صوب استاد القاهرة الدولي لمتابعة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك ضمن منافسات الجولة التاسعة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا بعنوان “كلاسيكو الهروب من طريق الأشواك”.
وتأتي هذه المواجهة لتكون الأولى بين الفريقين منذ فبراير الماضي، بعد انسحاب الأهلي من لقاء الدور الثاني الموسم المنصرم اعتراضًا على غياب الحكام الأجانب.
يدخل الأهلي اللقاء وسط أجواء صعبة، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة أدت إلى إقالة المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو وتعيين عماد النحاس، مساعده السابق، كمدرب مؤقت لقيادة الفريق. ويحتل الأهلي المركز الثامن برصيد 12 نقطة من 7 مباريات (3 انتصارات – 3 تعادلات – هزيمة واحدة).
في المقابل، يعيش الزمالك بقيادة مدربه البلجيكي يانيك فيريرا أجواء أكثر استقرارًا، جعلته يتصدر جدول الترتيب برصيد 17 نقطة من 8 مباريات (5 انتصارات – تعادلان – هزيمة واحدة)، حيث سجل لاعبوه 12 هدفًا واستقبلت شباكه 4 فقط.
الأهلي يسعى لمصالحة جماهيره بعد بداية متعثرة هذا الموسم، معتمدًا على تألق محمود حسن “تريزيجيه” الذي هز الشباك في آخر 3 مباريات متتالية، بجانب محمد شريف، أشرف بن شرقي، ومحمد علي بن رمضان، بينما يغيب كل من إمام عاشور، محمد شكري، كريم فؤاد وأشرف داري بداعي الإصابة.
أما الزمالك فيعول على تألق الفلسطيني عدي الدباغ الذي سجل في آخر 3 مباريات، بجانب خبرة عبد الله السعيد ودعم عودة محمود حمدي “الونش”، إضافة إلى عودة البرازيلي خوان الفينا بيريزا والمغربي محمود بنتايج، فيما يغيب محمد شحاتة بسبب الإصابة.
وتبقى القمة المرتقبة بين قطبي الكرة المصرية بمثابة اختبار حاسم لكلا الفريقين، حيث يبحث الأهلي عن تدشين “خطة تصحيح المسار”، بينما يسعى الزمالك لتعزيز صدارته والمضي قدمًا نحو استعادة لقب الدوري الغائب.









