أدان مشروع البيان الصادر عن الاجتماع التحضيري للقمة العربية ـ الإسلامية في الدوحة، الذي انعقد أمس الأحد، الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية، واصفًا إياه بـ”الجبان”، ومؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة.
وشدد البيان على أن الاعتداء يمثل عدوانًا صارخًا على سيادة دولة قطر وتهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي، لافتًا إلى أن الهجوم الذي وقع في 9 سبتمبر واستهدف حيًا سكنيًا يضم بعثات دبلوماسية ومدارس ومقار الوفود التفاوضية، أسفر عن استشهاد مواطن قطري وسقوط ضحايا مدنيين.

وأكد مشروع البيان على التضامن المطلق مع قطر، واعتبار الهجوم عليها اعتداءً على جميع الدول العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتحمل كامل التبعات باعتبارها استهدفت موقعًا محايدًا للوساطة.
كما ثمّن البيان الموقف “الحضاري والحكيم” لقطر في تعاملها مع الهجوم، وأشاد بتمسكها بالقانون الدولي، محذرًا في الوقت ذاته من محاولات الاحتلال تهجير الفلسطينيين










