حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة قد يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة الرهائن المحتجزين، مؤكدًا أن أي تحرك عسكري يجب أن يراعي البعد الإنساني وحماية المدنيين.
وخلال مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، أعرب ترامب عن مخاوفه من أن القصف الإسرائيلي المكثف على مناطق مأهولة بالسكان قد يزيد من صعوبة الجهود المبذولة للإفراج عن الرهائن لدى الفصائل الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تبني مقاربة متوازنة تجمع بين الحلول الدبلوماسية وحماية المدنيين. وأوضح أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لن يحقق الأمن لإسرائيل، بل قد يؤدي إلى تصعيد أكبر على المستويين الإنساني والسياسي.
كما أبدى ترامب قلقه من تزايد أعداد الضحايا المدنيين في ظل العمليات الأخيرة، داعيًا الإدارة الأمريكية الحالية والمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط أكبر على جميع الأطراف لوقف التصعيد والشروع في مفاوضات سلام عاجلة. وحذر من أن تجاهل الأوضاع الإنسانية في غزة قد يفاقم الأزمة ويؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع ينفذه الجيش الإسرائيلي ضد ما يعتبره معاقل للفصائل المسلحة داخل القطاع، وسط تبادل الاتهامات والتصريحات بين الجانبين. ويرى خبراء عسكريون ودبلوماسيون أن ضمان سلامة الرهائن يجب أن يكون أولوية، وأن أي خطأ قد يتسبب في كارثة إنسانية.
وفي السياق نفسه، شددت منظمات حقوقية دولية على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين أو استخدامهم كورقة ضغط، مطالبة بزيادة الرقابة على الوضع الميداني وتسريع الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الرهائن ووقف العمليات العسكرية.
وختم ترامب بالتأكيد على أن الحل الأمثل يكمن في مزيج من الضغوط السياسية والتحركات الدبلوماسية، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على القوة العسكرية، مع إشراك المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك المحتجزين في غزة.









