جددت القاهرة موقفها الثابت برفض أي محاولات إسرائيلية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مؤكدة أن مصر “لن تكون بوابة للتهجير” أو طرفًا في أي ترتيبات تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأكد خبراء ومحللون، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم (السبت)، أن موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية ثابت منذ عام 1948، حيث تدعم القاهرة صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتدافع عن حقه في إقامة دولته المستقلة.
🔹 اللواء هشام الحلبي شدد على أن السيناريو الإسرائيلي المتعلق بالتهجير قديم ومتجدد، لكن مصر تتصدى له سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا، مشيرًا إلى أن القاهرة تتحرك على المستويات كافة لحشد الدعم الدولي الرافض لتلك المخططات.
🔹 العميد خالد عكاشة أوضح أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال تمثل اعترافًا بأن إسرائيل تتحكم في معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وأن الهدف الحقيقي للحرب هو التهجير، محذرًا من أن مصر لن تسمح بأن تكون شريكًا في تصفية القضية الفلسطينية.
🔹 الدكتور طارق فهمي لفت إلى أن بيان الخارجية المصرية حمل رسائل سياسية وأمنية واضحة، مؤكدًا أن القاهرة تملك أدوات ردع كفيلة بالتصدي لتجاوزات إسرائيل، مشيرًا إلى أن واشنطن تتحمل مسؤولية مباشرة في كبح جماح تل أبيب.
🔹 الدكتور أيمن سلامة أكد أن التهجير القسري جريمة حرب وفق القانون الدولي، وأن تصريحات نتنياهو تمثل خرقًا صارخًا لاتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي، مشددًا على أن مصر ترفض بشكل مطلق أن تكون جزءًا من أي مخططات ترحيل.
🔹 السفير ياسر عثمان اعتبر أن الهدف الأساسي من الحرب الإسرائيلية على غزة هو دفع سكان القطاع نحو مصر وتفريغ أرضهم تمهيدًا للاستيلاء عليها، مؤكدًا أن القاهرة لن تسمح بتمرير هذا المخطط الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد الخبراء أن الموقف المصري يحظى بتوافق رسمي وش شعبي واسع، ويعكس يقظة القاهرة وإدراكها التام لما يحاك ضدها وضد القضية الفلسطينية، مشددين على أن مصر ستظل تدافع عن الحق الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.









