كشفت مصادر مقربة أن النجمة العالمية كيم كارداشيان ما زالت تعاني نفسيًا من آثار طلاقها من مغني الراب كانييه ويست، رغم مرور سنوات على انفصالهما.
وبحسب تقرير لموقع “Heatworld”، نصحتها شقيقتها كورتني كارداشيان باللجوء إلى العلاج النفسي، وهو ما استجابت له كيم، بل وزادت عليه بجلسات التنويم الإيحائي التي سبق أن استخدمتها لعلاج صدمات سابقة.

وأوضح مصدر أن “الجروح التي خلفها كانييه عميقة جدًا، لذا فإن رحلة التعافي ليست سهلة”. وأشار إلى أن كيم تحضر جلستين أسبوعيًا، وقد تزيد من وتيرة الجلسات نظرًا للفائدة التي تشعر بها.
يُذكر أن كيم كانت قد صرحت في برنامجها “The Kardashians” بأن هدوءها الظاهري ليس قوة، بل هو نتيجة للعيش في حالة دائمة من التوتر والقلق. لذا، فهي تسعى الآن بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك العلاج النفسي والتنويم الإيحائي ودعم عائلتها، لتتخطى هذه المرحلة وتضمن حياة أكثر استقرارًا لها ولأطفالها الأربعة.





