لا تزال تغريدة محمد صلاح، نجم ليفربول ومنتخب مصر، ضد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تثير ردود فعل واسعة، خاصة بعد أن أعاد نشرها الاتحاد الأوروبي، وتفاعل معها ملايين من مشجعي كرة القدم حول العالم.
تفاصيل الأزمة

بدأت الأزمة بعد أن نشر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تغريدة ينعي فيها اللاعب الفلسطيني سليمان العبيد، الملقب بـ”بيليه فلسطين”، الذي استُشهد في غارة إسرائيلية بقطاع غزة.
وأعاد صلاح نشر التغريدة، معلقًا بأسئلة استفزازية ومباشرة: “هل يمكن أن تخبرنا كيف مات، وأين، ولماذا؟”، مستنكرًا تجاهل “يويفا” لملابسات استشهاده وهو ينتظر المساعدات.
أثارت تغريدة صلاح تفاعلاً هائلاً، ودفعت “يويفا” للتحرك. فقد ذكرت صحيفة “ميرور” الإنجليزية أن الاتحاد وجه رسالة للعالم قبل مباراة كأس السوبر الأوروبي، داعيًا إلى “وقف قتل الأطفال والمدنيين” في غزة، في خطوة اعتبرتها الصحيفة استجابة مباشرة لرسالة صلاح.
كما أعلن “يويفا” عن شراكات مع منظمات دولية لتقديم مساعدات عاجلة لأطفال غزة، بعد أن وضعه النجم المصري في موقف حرج أمام الرأي العام العالمي.
قمصان تحمل رسالة صلاح
في خطوة لافتة، كشف موقع “philosophyfootball” الإنجليزي عن طرح قمصان مطبوع عليها رسالة محمد صلاح الموجهة لـ”يويفا” مقابل 27 جنيهًا إسترلينيًا.
هل تعتقد أن هذا التحرك من “يويفا” كان كافيًا للتعبير عن موقفهم من الأحداث؟









