دشن عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، هاشتاجًا تحت عنوان #محاكمة_خالداحمدفؤاد_معذب_الحيوانات، وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو صادمة لرجل يُدعى خالد أحمد فؤاد، قيل إنه يحتجز عددًا كبيرًا من الحيوانات الأليفة والداجنة في ظروف غير إنسانية داخل مزرعة يملكها.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن المذكور يقوم بحبس أنواع متعددة من الحيوانات – من كلاب وقطط إلى خيول وحمير ودواجن – داخل أماكن ضيقة وملوثة، دون تقديم طعام أو ماء، مما تسبب في حالات افتراس جماعي ونفوق بعضها.
وتداولت بعض الصفحات أن الكارثة الأكبر تتمثل في تصويره مشاهد التعذيب بنفسه بشكل صادم وغير أخلاقي، وقيامه بربط الكلاب من رقابها، بل والسخرية من المشهد، في مشاهد وصفها الناشطون بأنها “تجاوزت كل حدود الإنسانية”.
وقد عبّر آلاف المستخدمين عن غضبهم الشديد وقلقهم من خطورة مثل هذا السلوك، لا سيما أن صاحبه يظهر في بعض المقاطع يتحدث بألفاظ خارجة ويُقدم على سلوكيات شاذة تنم عن اضطرابات نفسية حادة، الأمر الذي يثير المخاوف من تطور الأمر إلى تهديد مباشر للمجتمع.
وطالب المستخدمون وزارة الداخلية ووحدات مباحث الإنترنت بسرعة التحرك والتحقيق في الواقعة، وتحديد موقع الشخص المذكور بناءً على البيانات المتداولة، ومنع أي محاولة لتكرار هذه الأفعال التي وصفوها بـ”الإجرامية”. كما دعوا إلى ضرورة تغليظ عقوبات تعذيب الحيوانات والإتجار بمشاهد العنف على الإنترنت.




