تواصل مراكز تصحيح امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية أعمالها في 16 مركزًا موزعة على مستوى الجمهورية، وسط تأكيدات من قيادات الأزهر الشريف على أهمية الدقة والشفافية في هذه المرحلة الحاسمة.

وعقد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والشيخ أيمن عبدالغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، لقاءً موسعًا مع رؤساء المناطق الأزهرية ورؤساء مراكز التصحيح، للتأكيد على الضوابط الصارمة التي تحكم عملية التقدير، وضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات بما يحقق العدالة ويصون مستقبل الطلاب.
وأكد وكيل الأزهر أن التصحيح يمثل أمانة كبيرة، مشددًا على أن مؤسسة الأزهر معروفة تاريخيًا بمنهجها القائم على العدل والإنصاف، داعيًا إلى الالتزام الكامل بالدقة والانضباط وسرية العمل. كما شدد على أن كل ورقة إجابة تمثل جهد عام دراسي كامل لطالب يستحق التقدير العادل.
من جانبه، أوضح الشيخ أيمن عبدالغني أن التصحيح لا يقل أهمية عن الامتحانات نفسها، إذ يُعد الركيزة الأساسية لضمان العدالة بين الطلاب، واصفًا إياه بـ”الواجب الديني والوطني”، وداعيًا العاملين في مراكز التصحيح إلى أداء مهامهم بإخلاص وإتقان.
ووجّه رئيس القطاع عدة توصيات مهمة للعاملين، أبرزها:
-
الالتزام التام بنموذج الإجابة في الأسئلة الموضوعية.
-
مراعاة تنوع أساليب الطلاب في الأسئلة المقالية، ومنح الدرجات كاملة لكل إجابة صحيحة.
-
الحفاظ على سرية العمل وعدم تسريب أي بيانات.
-
تعزيز روح التعاون بين جميع القائمين على التصحيح.
-
التقيد الصارم بتعليمات المراجعة والتقدير.
ومن المتوقع إعلان نتيجة الثانوية الأزهرية أواخر يوليو الجاري، أو في موعد أقصاه الأسبوع الأول من أغسطس المقبل.
يُذكر أن عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات هذا العام بلغ 173,808 طالبًا وطالبة، موزعين على 577 لجنة بجميع محافظات الجمهورية، من بينهم 73,094 بالقسم العلمي، و100,714 بالقسم الأدبي، بواقع 60,147 طالبًا و40,567 طالبة.








