عبّرت النجمة أنغام عن غضبها الشديد واستيائها من الحملة التي تتعرض لها على خلفية الأزمة الأخيرة التي طالت الفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدة أنها ليست طرفًا فيها، لكنها فوجئت بزج اسمها وسط التراشق والتلميحات، رغم مرورها بظروف صحية دقيقة.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة”، قالت أنغام:

“الظلم المرة دي غير محتمل، لا قادرة أتكلم ولا قادرة أسكت، لكن الأمر وصل لدرجة التجريح والشتائم والتلميحات اللي مش مقبولة من ناس المفروض مسؤولين وزملاء.”
وأضافت:
“كنت في المستشفى، وماحدش كان يعرف غير المقربين، وفوجئت برسائل شتائم وتجريح.. وأنا مالي؟! إيه علاقتي بالمشكلة اللي حصلت؟!”.
وأوضحت أنغام أنها التزمت الصمت لسنوات أمام تلميحات واتهامات، وقالت:
“أنا تحملت أربع سنوات من الكلام اللي يتفهم غلط، وكنت بعذرها كتير، لكن أن الناس تُوجَّه ضدي بالشكل ده وكأني بقود حملات؟! ده ظلم وحرام وعيب”.
وأشارت إلى أن بعض المحيطين بشيرين يتسببون في تأجيج الأزمة، موضحة:
“مش بقول إنها شخصيًا بتتكلم، لكن في ناس حواليها بيقولوا وبيوجهوا الفانز، واللي بيحاولوا يقربوا منها غلط، لازم يعرفوا إن ده مش أسلوب”.
واختتمت أنغام حديثها بتحذير واضح:
“أي شخص هيتمادى وهيجيب سيريتي مش هسكت. أنا فعلاً تعبت، وسبق ورفعت قضية على شاب كتب عني على تويتر وكسبتها. وأي حد هيتجرأ تاني ويزج باسمي، هاتصرف بالقانون”.








