أفادت تقارير إعلامية أن النجمة العالمية كاتي بيري تشعر بالحزن بعد انفصالها عن الممثل أورلاندو بلوم، عقب علاقة عاطفية دامت تسع سنوات، أنجبا خلالها طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات. ووفقًا لما نشرته مجلة Us Weekly نقلًا عن مصدر مطّلع، فإن الانفصال تم بشكل ودي، رغم أن بيري “منزعجة بالطبع”.
وقال المصدر: “الأمر ليس درامياً حالياً، كاتي تشعر بالارتياح لعدم اضطرارها لخوض تجربة طلاق أخرى، بعد أن كانت تلك أسوأ فترة في حياتها”، في إشارة إلى طلاقها السابق من الممثل البريطاني راسل براند.
تركيز على العمل في ظل الانفصال

المغنية البالغة من العمر 40 عامًا تحاول تجاوز الانفصال بالتركيز على جولتها الموسيقية “لايفتايمز”، التي انطلقت في أبريل الماضي. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن العلاقة بين الثنائي كانت على وشك الانهيار منذ أشهر، وأنهما قررا تأجيل إعلان الانفصال إلى ما بعد نهاية الجولة.
رحلة فضائية مثيرة للجدل
في سياق منفصل، أثارت مشاركة كاتي بيري مؤخرًا في رحلة فضائية شبه مدارية نظمتها شركة بلو أوريجين المملوكة للملياردير جيف بيزوس جدلاً واسعًا. الرحلة، التي استغرقت 11 دقيقة فقط، واجهت انتقادات من رائد الفضاء البريطاني تيم بيك، الذي اعتبرها “تفتقر إلى الفائدة العلمية”.
وقال بيك في تصريح لصحيفة ديلي ميل: “ينبغي أن تسهم كل مهمة فضائية في خدمة المجتمع وتطوير العلوم، ولا أرى فائدة حقيقية من هذه المهمة إن لم تحقق هذه الأهداف”.
وضمت الرحلة أيضًا شخصيات معروفة مثل:
-
لورين سانشيز (خطيبة جيف بيزوس)
-
كيريان فلين (منتجة)
-
جايل كينج (مقدمة تلفزيونية)
-
عائشة بو (مهندسة)
-
أماندا نجوين (ناشطة حقوقية)
ورغم مشاركة مرشحين لجائزة نوبل وسفراء بارزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا، أشار بيك إلى أن الرحلة لم تُقدَّم بالشكل الذي يُبرز هذه الإنجازات، معتبرًا أن “إدارة العلاقات العامة كانت ضعيفة”.
سياحة الفضاء.. رفاهية الأثرياء أم إلهام الأجيال؟
برنامج بلو أوريجين يمثل جزءًا من صناعة متنامية تُعرف بـ**”سياحة الفضاء”**، تتيح للأثرياء اختبار تجربة الفضاء دون الحاجة إلى تدريب كرائد فضاء محترف. وفي ختام حديثه، قال بيك: “بإمكان هذه الرحلات أن تلهم الجيل القادم، لكن فقط إذا نُفّذت بشكل مسؤول وفعّال”.









