يوافق اليوم الاثنين 5 يناير 2026 يوبيلًا ماسيًا وحدثًا فنيًا استثنائيًا، حيث يمر 60 عامًا تمامًا على العرض الأول لفيلم “صغيرة على الحب“، الذي طُرح في مثل هذا اليوم من عام 1966، ليصبح منذ ذلك الحين أيقونة لا تغيب عن شاشاتنا وواحدة من أمتع كلاسيكيات العصر الذهبي للسينما المصرية.
إليك إطلالة على كواليس وأسرار هذا العمل الذي جمع بين الاستعراض، الكوميديا، والرومانسية:

🎭 خلطة النجاح: “تمصير” عبقري في وقت قياسي
لم يكن الفيلم مجرد قصة عابرة، بل كان تحديًا فنيًا كبيرًا:
-
الاقتباس: العمل مقتبس عن مسرحية للكاتب “إدلر جونسون”، ولكن العبقرية تجلت في قدرة السيناريست أبو السعود الإبياري والمخرج نيازي مصطفى على “تمصير” القصة لتلائم المجتمع المصري.
-
تحدي الـ 10 أيام: من المذهل أن كتابة سيناريو هذا العمل الضخم، الذي يمتلئ بالاستعراضات والشخصيات المركبة، لم تستغرق سوى 10 أيام فقط بناءً على مهلة الجهة المنتجة، وهو رقم قياسي لعمل بهذا الحجم.
🌟 أبطال لا يُنسون
جمع الفيلم كوكبة من النجوم، لكل منهم بصمة خاصة جعلت المشاهد يضحك من قلبه حتى اليوم:
-
سعاد حسني (سميحة/بنوية): التي أثبتت قدرتها الفائقة على التحول من الفتاة الناضجة إلى الطفلة الشقية بحركات وجسد ولغة طفولية مبهرة.
-
رشدي أباظة (كمال): “دنجوان” السينما الذي قدم دور المخرج الجاد ببراعة، وشكل ثنائياً مذهلاً مع السندريلا.
-
سمير غانم (شريف): في واحدة من بداياته السينمائية التي كشفت عن كوميديان من طراز رفيع.
-
نور الدمرداش (صلاح): “ملك الفيديو” الذي أضفى نكهة كوميدية خاصة بدور خطيب سميحة الغيور.
-
نادية الجندي: التي ظهرت في دور “كريمة”، قبل أن تصبح لاحقًا نجمة الجماهير.
🎬 مشاهد محفورة في الذاكرة
-
الاستعراضات: تظل أغنية “أنا لسه صغيرة” و”عم حزني” من أشهر الاستعراضات التي أخرجها نيازي مصطفى بتكنيك سابق لعصره، مستغلاً حيوية سعاد حسني.
-
كوميديا الموقف: مشهد “الباروكة” ومحاولات سميحة للهرب من كمال، ومشاهد سمير غانم مع الخادمة، ما زالت تُستخدم كـ “كوميكس” على منصات التواصل الاجتماعي حتى اليوم.
📊 بطاقة تعريف الفيلم
-
تاريخ العرض: 5 يناير 1966.
-
المؤلف: أبو السعود الإبياري.
-
المخرج: نيازي مصطفى.
-
النوع: استعراضي / كوميدي / رومانسية.








