أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أنه لا يوجد دواء مخصص لعلاج حالات الإصابة بفيروس “HFMD”، مشيرًا إلى أن طرق التعامل معه مشابهة لبقية الفيروسات، إذ ينتقل عبر سوائل الجسم أو الرذاذ أو البراز.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى، أن التوصيات الصادرة عن المنظمات الطبية العالمية ووزارة الصحة المصرية تركز على ضرورة غسل الأيدي باستمرار، والحفاظ على النظافة العامة، إضافة إلى عزل الأطفال المصابين في المنزل لمنحهم قسطًا من الراحة وخفض درجة الحرارة.
وأضاف أن العلاج يقتصر على الأدوية الداعمة مثل خافضات الحرارة والمسكنات لتخفيف آلام التقرحات، محذرًا من استخدام المضادات الحيوية في هذه الحالات.
كما شدد على أنه لا توجد أي توصيات بإغلاق الفصول أو المدارس عند ظهور إصابات بين الطلاب، لافتًا إلى أن التشخيص يتم فقط من خلال الفحص الإكلينيكي دون الحاجة إلى فحوصات معملية إضافية.









