أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن جميع البيانات التي تعرضت للتلف نتيجة حريق سنترال رمسيس محفوظة بنسخ احتياطية، مطمئنًا الرأي العام بأن البيانات لم تُفقد، وأن هناك إجراءات مؤسسية للتعامل مع مثل هذه الأزمات.
وقال الوزير، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم، إن قطع الخدمة كان إجراءً احترازياً واختيارياً من أجهزة الدولة، بهدف حماية باقي السنترالات والمواقع من امتداد الضرر، مؤكدًا أن وسائل الإعلام نقلت الحدث لحظة بلحظة من موقع الحريق.
وأشار فوزي إلى أن الخدمة في محيط السنترال تأثرت لحوالي 50 ألف عميل، لكنها عادت بالكامل قبل نهاية اليوم، مضيفًا أن جودة الخدمة تعود تدريجيًا بنسبة 5% كل خمس ساعات حتى الوصول إلى 100%.
تفاصيل التأثير على الخدمات:

-
الخدمات الصوتية: تأثرت في محيط السنترال فقط، ولا توجد أعطال صوتية خارج المنطقة.
-
خدمات المحمول: تأثرت الشبكات الأربع، لكنها عادت بكامل كفاءتها قبل منتصف اليوم.
-
الخدمات المصرفية: تأثرت جزئيًا في بعض البنوك، وتمت معالجة الوضع عبر مناورات فنية.
-
البورصة: استعادت خدماتها بالكامل مساء نفس يوم الحريق.
-
التموين: تعطلت جزئيًا، لكنها تعمل حالياً.
-
مطار القاهرة: استُعيدت الخدمة في الجزء المتأثر في نفس اليوم.
-
النجدة: لم تتأثر.
-
الإسعاف: تأثرت بعض خطوط الخدمة من ثلاث شركات، وعادت بكفاءة كاملة بحلول الرابعة عصرًا، وتم توفير أرقام بديلة للتعامل الفوري.
تفكيك السنترال تدريجيًا
وأشار فوزي إلى أن سنترال رمسيس هو مركز رئيسي، لكن لم يعد الاعتماد عليه كليًا، لافتًا إلى أن خدمات الاتصالات في جميع المحافظات لم تتأثر، وهو ما يدل على بدء تخفيف الاعتماد على هذا السنترال.
كما أكد الوزير أن محافظة القاهرة شكلت لجنة هندسية لفحص الحالة الإنشائية للمبنى، فيما تباشر النيابة العامة تحقيقاتها حول الحادث. ووجه الوزير خالص التعازي لأسر الضحايا، مؤكدًا استعداد الحكومة الكامل للتعاون مع مجلس النواب، ومشددًا على وجود وزير الاتصالات بموقع الحادث ومتابعته اللحظية لتطورات الأزمة.









