أدلى وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، بتصريحات وُصفت بالمثيرة حول رحلته الأخيرة إلى أوكرانيا، حيث كشف عن نجاته من خطر محقق جراء هجوم صاروخي روسي استهدف المنطقة التي كان يمر بها قطاره بالقرب من مدينة “لفيف” غربي البلاد.
إليك تفاصيل الواقعة التي حدثت في ليلة 9 يناير 2026:

📍 تفاصيل الحادثة
-
التوقيت: ليلة الخميس 8 يناير وفجر الجمعة 9 يناير 2026.
-
الموقع: على مقربة من مدينة لفيف (غرب أوكرانيا)، أثناء توجه الوزير البريطاني إلى كييف.
-
الواقعة: اضطر القطار الذي كان يقل جون هيلي والوفد المرافق له إلى التوقف بشكل مفاجئ فور انطلاق صفارات الإنذار. وأكد هيلي لصحيفة “ذا صن” البريطانية: “كنا قريبين بما يكفي لسماع صفارات الإنذار.. لقد كانت لحظة عصيبة وذكّرتني بمدى شراسة القصف”.
🚀 صاروخ “أوريشنيك” والرسالة الروسية
تزامن وجود الوزير البريطاني مع هجوم روسي واسع النطاق استخدمت فيه موسكو لأول مرة (في عام 2026) منظومة صواريخ “أوريشنيك” (Hazel) الباليستية متوسطة المدى، وهي صواريخ فرط صوتية قادرة على حمل رؤوس نووية.
-
السرعة: أشارت التقارير إلى أن الصاروخ تحرك بسرعة تصل إلى 13,000 كم/ساعة.
-
الهدف: استهداف منشآت حيوية وبنية تحتية في لفيف، قيل إنها مستودعات غاز أو منشآت للطاقة، رداً على هجوم بمسيرات استهدف مقر إقامة بوتين في “نوفغورود” نهاية ديسمبر الماضي.
🛡️ مشروع “نايتفول” ورد الفعل البريطاني
لم تكن زيارة هيلي بروتوكولية فحسب، بل شهدت إعلانات عسكرية هامة:
-
مشروع نايتفول (Nightfall): كشفت وزارة الدفاع البريطانية عن هذا المشروع السري لتطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى لصالح أوكرانيا، قادرة على ضرب عمق الأراضي الروسية.
-
تمويل جديد: أعلن هيلي عن تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني إضافية لتعزيز قدرات القوات الأوكرانية، مؤكداً أن بريطانيا لن تتراجع عن دعمها رغم التصعيد الروسي.
-
موقف حازم: صرح هيلي خلال الزيارة أنه إذا أتيحت له الفرصة، فإنه يود “احتجاز بوتين ومحاسبته على جرائم الحرب”.
⚖️ الموقف الدبلوماسي
بينما تنفي كييف تورطها في الهجوم على مقر إقامة بوتين وتصف الرواية الروسية بـ “الكاذبة”، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو ستراجع موقفها التفاوضي بناءً على هذه التطورات، لكنها لا تزال لا تنوي الانسحاب الكامل من مسار المفاوضات.







