في إطار حركة التنقلات والترقيات السنوية التي اعتمدها وزير الداخلية اللواء محمود توفيق لعام 2025، جاء ضمن أبرز قراراتها تجديد الثقة في اللواء ناصر محيى الدين، ليواصل مهامه مساعدًا للوزير لقطاع الإعلام والعلاقات، بعد أن أثبت كفاءة بارزة في تطوير الأداء الإعلامي والأمني خلال الفترة الماضية.
من هو اللواء ناصر محيى الدين؟
اللواء ناصر محي الدين يُعد أحد أبرز الكوادر الأمنية والإعلامية داخل وزارة الداخلية، وقد تولى ملف الإعلام الأمني في مرحلة بالغة الحساسية، حيث واجه خلالها حملات ممنهجة من الشائعات، وضغوط الرأي العام، واستهداف مباشر من منصات معادية.
وبفضل رؤيته الحديثة، نجح القطاع في إعادة صياغة العلاقة بين الوزارة والمواطن، عبر خطاب متزن، سريع، ومرن في التعامل مع مختلف المواقف الإعلامية.
أبرز نجاحات قطاع الإعلام والعلاقات:
الرد السريع والموثق على الشائعات التي تُبث من الخارج، خاصة تلك التي تصدر عن منصات جماعة الإخوان الإرهابية.
تعزيز التواصل مع المواطنين عبر بيانات رسمية شفافة، وتفعيل حضور الوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي.
إنتاج محتوى توعوي وأمني احترافي يخاطب الشباب ويعرض جهود رجال الشرطة بمصداقية، من خلال حملات مثل “كلنا واحد” و”في خدمة الشعب”.
الإعلام الرسمي والخاص
التنسيق الفعال مع الإعلام الرسمي والخاص لإبراز جهود الوزارة في مكافحة الجريمة وحفظ الأمن.
تطوير المحتوى المصور والبصري مثل الفيديوهات الوثائقية، والبيانات الأمنية المصورة التي ساهمت في دعم الردع الإعلامي الأمني.
ويُحسب للواء ناصر محيى الدين أنه أسس مدرسة متطورة في الإعلام الأمني تقوم على: الاحتراف المهني
السرعة في الرد
ضبط المصطلحات
احترام الرأي العام دون مجاملة على حساب الحقيقة
اعتمد وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، حركة ترقيات وتنقلات ضباط الشرطة لهذا العام، والتي شملت تعيينات جديدة لعدد من مساعدي الوزير، ومديري الأمن، وتجديد الثقة في قيادات فاعلة.









