قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن ما يقرب من 70% من المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة في 7 أكتوبر 2023، جاءت بتمويل مصري، سواء من الحكومة أو من تبرعات الشعب، مؤكدًا أن هذا الدعم “واجب قومي وإنساني” تجاه الشعب الفلسطيني، وليس منّة عليهم.
وفي تصريحات خاصة لقناة “إكسترا نيوز”، خلال لقاء مع المراسل إبراهيم عزت، أعرب الوزير عن استنكاره للحملات المشبوهة التي تحاول التقليل من الدور المصري أو تحميله المسؤولية، مؤكدًا أن من يروج لتلك الادعاءات – عن قصد أو بغير قصد – يخدم الأجندة الإسرائيلية التي تسعى لتخفيف الضغوط الدولية عنها.
وفيما يخص جهود التهدئة، أوضح عبدالعاطي أن المفاوضات لا تزال جارية بوساطة مصرية، بالتنسيق مع كل من قطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يشمل وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأكد الوزير أن العائق الرئيسي أمام التوصل لاتفاق هو غياب الإرادة السياسية من الجانب الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن مصر على أتم الاستعداد لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة فور التوصل إلى اتفاق نهائي، كاشفًا عن تلقي مصر طلبات من عشرات الدول والمنظمات للمشاركة في تنظيم المؤتمر، من بينها ألمانيا، الاتحاد الأوروبي، مجلس التعاون الخليجي، البنك الدولي، اليابان، والأمم المتحدة.









