التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، مع أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية المصرية الألمانية في البرلمان الألماني (البوندستاج)، وذلك في إطار زيارته الثنائية للعاصمة الألمانية برلين.
أكد الوزير عبدالعاطي على اهتمام مصر الكبير بـ “الدبلوماسية البرلمانية” كمسار حيوي لتعزيز أواصر التعاون والصداقة مع برلمانات دول العالم، وعلى رأسها البوندستاج الألماني.
تعزيز العلاقات الثنائية والبرلمانية:
-
الإشادة بالعلاقات: أشاد الوزير بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تشهد تطوراً لافتاً على المستويات السياسية، الاقتصادية، الاستثمارية، والتنموية.
-
ركيزة الشراكة: شدد على عمق الروابط بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتعزيز كافة جوانب العلاقات، خاصة التعاون البرلماني الذي يمثل ركيزة أساسية لدعم مسار الشراكة وتعميق التواصل بين الشعبين.
-
تقدير الدور الألماني: أعرب عن تقديره للدور البناء الذي تضطلع به مجموعة الصداقة البرلمانية المصرية الألمانية في دفع العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
-
الإصلاحات الاقتصادية: استعرض الوزير الجهود الحكومية المصرية لتنفيذ حزمة واسعة من الإصلاحات الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، لتوفير البيئة المناسبة لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.
مناقشة التطورات الإقليمية (غزة والحلول السياسية):
تطرق اللقاء إلى التطورات الإقليمية، حيث أطلع الوزير عبدالعاطي النواب الألمان على آخر مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكداً الثوابت المصرية إزاء القضية الفلسطينية:
-
الحل السياسي: دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.
-
وقف إطلاق النار: شدد على أهمية تضافر الجهود الدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، استناداً إلى خطة الرئيس الأمريكي “ترامب”.
-
قرار مجلس الأمن: أكد على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803، ونشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وفي الختام، أكد الوزير إيمان مصر الراسخ بأهمية دعم الحلول السياسية السلمية لكافة أزمات المنطقة، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية، واحترام سيادة الدول لتحقيق الأمن والاستقرار.









