شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم، في الجلسة النقاشية التي عُقدت على هامش منتدى الدوحة، والمعنونة: “بناء الدولة في الصومال: استراتيجيات منسقة للحفاظ على التقدم المحرز”.
شدد الوزير عبد العاطي على أن التحديات التي تواجه الصومال تتطلب استراتيجيات منسقة لمواصلة التقدم، مؤكداً أن الصومال يُمثل “ركناً أساسياً في منظومة الأمن القومي المصري والعربي والأفريقي”.
المبادئ الأساسية للسياسة المصرية تجاه الصومال:
أوضح الوزير أن السياسة المصرية تجاه الصومال تستند إلى عدة مبادئ رئيسية:
-
دعم الوحدة والسيادة: الدعم الكامل لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية، والرفض القاطع لأي إجراءات أحادية لفرض أمر واقع.
-
بناء المؤسسات: تعزيز بناء مؤسسات الدولة الصومالية القادرة على إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب.
-
الاستثمار في الكوادر: الاستثمار في الكوادر الوطنية الصومالية من خلال المنح الدراسية وبرامج بناء القدرات والتدريب في مختلف القطاعات.
تحذير من التنافس الإقليمي:
حذر عبد العاطي من محاولات بعض الأطراف تحويل المنطقة إلى “ساحة للتنافس الإقليمي”، مشيراً إلى أن ذلك يهدد وحدة وسيادة الصومال ويقوّض الاستقرار في منطقة البحر الأحمر.
جهود مصر في دعم المؤسسات الصومالية:
استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية الممتدة لدعم المؤسسات، مشيراً إلى:
-
الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية: تقدم برامج تدريبية بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، الأزهر الشريف، والجامعات المصرية.
-
مركز القاهرة الدولي: دور مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في دعم الكوادر الصومالية.
-
الرؤية المصرية: تعكس هذه الجهود قناعة مصر بأن الأمن هو الأساس الذي يُبنى عليه الاستقرار والتنمية.
أهمية بعثة الاتحاد الأفريقي (ATMIS):
-
الآلية الرئيسية: أكد الوزير أهمية بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (ATMIS)، باعتبارها الآلية الرئيسية لتعزيز الاستقرار.
-
خطر نقص التمويل: حذر من مخاطر النقص المستمر في تمويل البعثة، داعياً الشركاء الدوليين إلى توفير تمويل مستدام وكافٍ لتمكينها من أداء مهامها ودعم القوات الصومالية خلال المرحلة الانتقالية.









