في ضوء الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول ارتفاع معدلات وفيات الأطفال، حسم الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، الجدل القائم اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، مؤكداً أن الأرقام المتداولة تفتقر للدقة العلمية والموضوعية.
إليك التفاصيل الكاملة لتوضيح وزارة الصحة بشأن هذا الملف الحساس:

📊 لغة الأرقام: انخفاض بنسبة 40% خلال عقدين
أوضح المتحدث الرسمي أن البيانات التاريخية الموثقة تدحض مزاعم “التضاعف”، وجاءت المقارنة كالتالي:
-
عام 2000: كانت النسبة 33 حالة وفاة لكل ألف مولود حي.
-
عام 2025: انخفضت النسبة لتصل إلى 19.5 حالة وفاة لكل ألف مولود حي.
-
استثناء وحيد: حدث ارتفاع طفيف عام 2021 (من 22 إلى 25 حالة) نتيجة تداعيات جائحة كورونا العالمية، وهو أمر مسجل دولياً.
🩺 الأسباب الحقيقية لوفيات حديثي الولادة
أكدت الوزارة أن أكثر من ثلثي الوفيات تحدث في الشهر الأول من العمر، وترجع لأسباب طبية بحتة لا صلة لها بالظروف الاقتصادية، ومنها:
-
الولادات القيصرية: مضاعفات التنفس الناتجة عن الارتفاع الكبير في معدلات القيصرية.
-
أسباب خلقية: مثل التشوهات الخلقية، والولادة المبكرة، ونقص وزن المولود.
-
الفيروسات الموسمية: شدد عبد الغفار على عدم وجود أي فيروسات غامضة أو أوبئة غير معروفة، وأن الحالات المرصودة تقع ضمن النطاق الطبيعي للإنفلونزا الموسمية.
🌍 شهادة المؤسسات الدولية
أشار البيان إلى أن تقارير البنك الدولي ومجموعة الأمم المتحدة المشتركة لتقدير وفيات الأطفال (UNI IGME) تتطابق مع البيانات المصرية، وتؤكد الآتي:
-
الاتجاه العام في مصر هو اتجاه تنازلي مستمر يتسق مع المعايير العالمية.
-
الاختلاف البسيط في بعض الأرقام المحلية ناتج عن تطوير نظم “التسجيل الحيوي” واختلاف أدوات القياس الزمني، وليس تناقضاً في النتائج.
💡 رسالة طمأنة للأسر المصرية
تؤكد وزارة الصحة أن الدولة المصرية تبذل جهوداً ضخمة من خلال مبادرات “الألف يوم الذهبية” وتطوير وحدات رعاية لحديثي الولادة لتقليل هذه المعدلات بشكل أكبر خلال السنوات القادمة، مناشدة المواطنين بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.









