نعي رسمي بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعت أروقة التلفزيون المصري والإعلاميين رحيل المذيعة نيفين القاضي، التي وافتها المنية اليوم الخميس 1 يناير 2026، بعد تعرضها لوعكة صحية طارئة وشديدة استلزمت نقلها إلى المستشفى.
🏥 اللحظات الأخيرة

-
الأزمة الصحية: عانت الراحلة خلال الأيام القليلة الماضية من تدهور مفاجئ في حالتها الصحية، مما تطلب خضوعها لفحوصات طبية مكثفة داخل أحد المستشفيات الكبرى.
-
الرحيل: رغم محاولات الأطباء لتوفير الرعاية اللازمة، إلا أن روحها صعدت إلى بارئها ظهر اليوم، لتترك صدمة كبيرة بين زملائها ومحبيها في الوسط الإعلامي.
📺 مسيرة عطاء خلف الميكروفون
عُرفت نيفين القاضي بدماثة خلقها وإخلاصها لعملها في “ماسبيرو”:
-
الإطلالة: تميزت بحضور هادئ ورصين على الشاشة، وكانت نموذجاً للمذيعة المصرية المثقفة.
-
الزملاء: نعاها عدد كبير من الإعلاميين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنها كانت “صديقة وفية” وزميلة تمتاز بالرقي في التعامل.
🕯️ نعي الزملاء
امتلأت حسابات العاملين في التلفزيون المصري بعبارات الرثاء، حيث كتب زملاؤها:
“فقدنا اليوم أختاً عزيزة وإعلامية قديرة، كانت تملأ المكان بهجة وإخلاصاً. اللهم ارحم نيفين القاضي واجعل معاناتها مع المرض في ميزان حسناتها”.
💡 تفاصيل الجنازة
من المتوقع أن يتم تشييع الجثمان ودفنه في مقابر الأسرة عقب صلاة الجنازة، وسط حضور من زملائها في قطاع التلفزيون وأفراد عائلتها. (سيتم تحديث الموعد والمكان لاحقاً).



