كشفت الفنانة هاجر الشرنوبي عن اللحظات الصعبة والقاسية التي عاشتها عند وفاة والدها، مؤكدة أن تلك التجربة شكلت نقطة تحول كاملة في حياتها.
وفي تصريحات لبرنامج “بعد الغياب”، وصفت هاجر الصدمة، قائلة: “لحظة معرفتي بوفاته شعرت أن الدنيا توقفت، ولم أكن أدرك ماذا عليّ أن أفعل”. وأشارت إلى أن التحدي الأكبر كان يتعلق بابنها يوسف الذي كان يبلغ من العمر سبع سنوات حينها، فكان من الصعب جدًا إخباره بالحقيقة.

وروت هاجر تفاصيل اللحظة الفاصلة، مشيرة إلى أنها كانت في طريقها لقضاء يوم عادي على البحر مع أصدقائها. وفجأة، سمعت صوت والدها، مما دفعها للركض على الفور وهي مرتدية ملابس المنزل. وصفت كل ثانية مرت بأنها كانت “دهرًا من الألم والخوف“.
تابعت الفنانة سرد الأحداث المؤلمة، موضحة أنها بمساعدة جارتها الطبيبة، تمكنتا من الإسراع به إلى المستشفى. وأكدت أنها كانت تضع يدها على والدها في سيارة الأجرة التي انطلقت بأقصى سرعة وسط استغراب السائق، مشددة على أن كل لحظة في الطريق كانت صعبة للغاية.









