في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة صدى البلد، أكد الدكتور صلاح الحديدي، أستاذ الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن الزلازل تُعد من الظواهر الطبيعية التي لا يمكن منعها أو إيقافها.
وأوضح الحديدي أن بعض الزلازل التي تؤثر على مصر تأتي من البحر المتوسط، لافتًا إلى أن طبيعة التربة الطينية في دلتا النيل تسهم في تضخيم الموجات الزلزالية، ما يجعل الإحساس بها أكثر وضوحًا، خاصة في المباني المرتفعة.
وأضاف أن الزلزال الأخير لم يتسبب في أي خسائر مادية أو تدمير، واقتصر تأثيره على الإحساس بالهزة الأرضية، مشيرًا إلى أن الزلازل القادمة من منطقة الشرق الأوسط عادة ما تكون أكثر وضوحًا في الإحساس بسبب طبيعة الموجات.
ونصح أستاذ الزلازل بضرورة التحلي بالهدوء عند وقوع أي هزة أرضية، مشددًا على أهمية البقاء تحت منضدة أو مكتب لحماية الرأس، وعدم الانفعال، مؤكدًا أن الزلزال لم يدم سوى نحو 20 ثانية، تبعته هزات ارتدادية أقل قوة في بعض المناطق.








