قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن **إسرائيل لن تحقق أي تقدم في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بغزة قبل الإفراج عن جميع المحتجزين لدى حركة حماس**.
وأوضح نتنياهو، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن **تنفيذ أي بند من بنود الخطة مشروط أولًا بإتمام عملية الإفراج عن المحتجزين**، مشيرًا إلى أن هذا الملف يمثل أولوية قصوى بالنسبة للحكومة الإسرائيلية.
من جانبه، توقع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس **بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية خلال الفترة القريبة المقبلة**، موضحًا أن الضغط العسكري الذي تمارسه إسرائيل على حركة حماس دفع الحركة إلى إبداء مرونة في مواقفها الأخيرة.
وأضاف كاتس أن **الجيش الإسرائيلي سيصعّد عملياته العسكرية ضد حماس في حال رفضت الحركة إطلاق سراح المحتجزين**، مؤكدًا أن الهدف هو “هزيمة حماس وتأمين الإفراج الكامل عن الرهائن”.
ويعقد نتنياهو اجتماعًا مع فريق التفاوض الإسرائيلي ومستشاريه الأمنيين لمناقشة تطورات المفاوضات.
وفي السياق ذاته، **تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بتقديم دعم سياسي لنتنياهو** من أجل إتمام صفقة تبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة، مشيرًا إلى أنه أبلغ فريق الرئيس الأمريكي ترامب بأنه سيساند أي اتفاق يهدف إلى تنفيذ الخطة دون عوائق سياسية.
وقال لابيد في بيان، إن **الخطة الأمريكية تشكل أساسًا مناسبًا لإنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق شامل لتبادل الأسرى**، داعيًا إلى المضي قدمًا في تنفيذها.
من ناحيته، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن **المرحلة الأولى من خطة ترامب تركز على إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس**، معربًا عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق هو الأقرب منذ وقف إطلاق النار في يناير الماضي.
وفي واشنطن، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن **الولايات المتحدة باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق سلام في غزة**، متعهدًا ببذل كل الجهود الممكنة لإنجازه خلال الأيام المقبلة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن **نتنياهو كلّف وفدًا تفاوضيًا برئاسة الوزير رون ديرمر بالتوجه إلى مصر غدًا للمشاركة في مفاوضات مع حركة حماس بمدينة شرم الشيخ**، وفقًا لما ذكرته صحيفة *يديعوت أحرونوت* الإسرائيلية.








