كتب: محمد عماد
قال الدكتور جمال الشاذلي، نائب رئيس جامعة القاهرة السابق، إن التحركات الدبلوماسية المصرية الأخيرة، ونجاحها في الحشد الدولي وتحقيق إجماع عالمي خلال قمة شرم الشيخ للسلام، أجهضت أحلام التوسع الإسرائيلي تحت ما يُعرف بمشروع «إسرائيل الكبرى»
وأوضح الشاذلي في تصريحات خاصة لـ «الاتجاه»، على هامش ندوة نظمتها كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، أمس الإثنين، بعنوان «تأصيل الانتماء الوطني لدى الشباب»، أن مصر كانت الدولة الوحيدة التي وقفت بحزم أمام مخططات تهجير الفلسطينيين، واختارت طريق الدبلوماسية لا الصدام.
وأشار إلى أن السياسة المصرية الرشيدة والمتوازنة نجحت في توحيد الموقف الدولي خلف رؤية مصر، ما أدى إلى منع تنفيذ مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف الشاذلي أن الخبرات التاريخية التي تمتلكها مصر في إدارة الصراعات والحروب جعلتها تُدرك أن السلام القائم على الحوار هو الخيار الإستراتيجي الأفضل، بعيدًا عن العنف والحروب واستنزاف موارد الشعوب وطاقاتها، مؤكدًا أن مصر نجحت في ترسيخ هذا النهج وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

يُذكر أن كلية الدراسات الإفريقية العليا تنظم سلسلة من الندوات التوعوية، بهدف ترسيخ المفاهيم الوطنية ومحاربة الأفكار المتطرفة، إضافة إلى مواجهة الأجندات الخارجية التي تستهدف النيل من أبناء الوطن وتفتيته.









